القمة المعادية لايران في بولندا لاتملك مقومات النجاح

الجزائر/13 كانون الثاني/يناير/إرنا – كتب استاذ العلوم السياسية والمحلل المصري حسن نافعة في صفحته الرسمية علي التويتر أنّ مساعي الحكومة الامريكية لإقامة قمة معادية لايران في بولندا لاجدوي لها ولاتملك مقومات النجاح مؤكداً أنّ ترامب نفسه علي وشك السقوط.

و أورد نافعة في صفحته: إنّ خطاب بومبيو في الجامعة الإمريكية بالقاهرة إصرار إدارة ترامب علي قيادة تحالف عربي إسرائيلي لمواجهة إيران وهو ما يؤكد أن إسرائيل هي التي تصمم وتقود سياسة أمريكا الشرق أوسطية وأنّ انصياع النظم العربية لهذه السياسة سيفضي إلي كارثة عربية جديدة. إحذروا المصيدة.
وأضاف: إنّ اختيار بولندا لاستضافة مؤتمر لمواجهة إيران يعكس أسلوب ترامب البهلواني والسوقي في إدارة العلاقات الدولية خاصة الشرق أوسطية.
ويحاول ترامب اصطناع مناسبة لطرح 'صفقة القرن' وإضفاء طابع دولي عليها. سيفشل المؤتمر لأنه لا يملك أي مقومات للنجاح, خاصة وأن لاعب السيرك نفسه علي وشك السقوط!.
وكان بمبيو أعلن الجمعة 11 كانون الثاني يناير خلال كلمة ألقاها في القاهرة عن إقامة إجتماع في موضوع ايران يومي 13 و 14 فبراير 2019 .
وتأتي هذه الخطوة في إطار المساعي الأمريكية الفاشلة لنشر فكرة التخويف من ايران والتي لاقت ردّاً من وزير خارجية ايران محمد جواد ظريف الذي كتب في صفحته الرسمية علي التويتر: «إنني اُذكّر المستضيفين لهذه القمة المعادية لايران والمشاركين فيها؛ إنّ الذين شاركوا في المسرحيات السابقة ضد البلاد إما هم الآن أموات أو إسودّت وجوههم أو انتهي بهم الأمر الي عزلة وصارت ايران أقوي من الماضي».
انتهي** ع ج** 1837