١٥‏/٠١‏/٢٠١٩ ١٢:١٧ م
رمز الخبر: 83171594
٠ Persons
روحانی: لانخشي الحظر

جرجان/15كانون الثانی/ینایر/إرنا – قال الرئیس الایرانی حسن روحانی الیوم الثلاثاء: إننا لانخشي الحظر ولن نتراجع ولن نكف عن أهدافنا رغم أنّ البلاد تمر بظروف غیر عادیة.

وفی كلمة له فی المجلس الإداری لمحافظة غلستان (شمال) أضاف روحانی بأنّ ظروف البلاد الراهنة ترافقها حرب نفسیة واقتصادیة، مؤكداً علی أنّ مثل هذه القضایا لیست بجدیدة علی البلاد.
وذكّر روحانی بما عانته البلاد من أزمات خلال الحرب المفروضة التی استمرت ثمانی سنوات وتقدیم البلاد خلالها شهداء ومصابین وما آلت الیه من تدمیر مناطق سكنیة وصناعیة بسبب القصف، مشیداً فی نفس الوقت بصمود البلاد وقال: إننا لم نبدأ هذه الحرب.
وأشار روحانی الی إقتراب الذكری السنویة الاربعین لانتصار الثورة الاسلامیة لافتاً الی رفرفة وإعتلاء رایة الاسلام والحكومة الاسلامیة فی البلاد بفضل انتصار هذه الثورة بعد سنین طوال من الكفاح.
وثمّن الرئیس روحانی الوفاق والوحدة بین الشعب والمسؤولین فی محافظة غلِستان واصفاً إیّاهما بأنهما من أكبر النِعَم التی من شأنها إزالة المشاكل.
وإعتبر الرئیس الأمان فی هذه المحافظة الشمالیة، نعمة كبری لولاها لكانت الاُمور تؤول الی الفشل.
و أشار الرئیس الایرانی خلال كلمته الی ما تتمتع به المحافظة من مناخ اقلیمی ملائم وتنوع جوی ومیاه وانتاجها لأصناف المحاصیل الزراعیة والبستانیة، فضلاً عن تمتعها بطبیعة متنوعة والتحامها ببحر قزوین و وجود جبال جمیلة راسیة فیها وحقول خلابة وخضراء وأهالی طیبین.
واضاف الرئیس الایرانی بأنّ البلاد حالیاً فی حرب اقتصادیة تقف فی الطرف المقابل منها الولایات المتحدة واسرائیل وعدد من دول الخلیج الفارسی وقال: إننا لم نكن البادئین لهذه الحرب والحكومة تعتزّ بذلك.
و وعد روحانی بالإفصاح عن المشاق والصعوبات التی تحملتها الحكومة فی هذا الشأن بعد انتهاء ولایته وقال: إنهم فی البدایة سعوا الی تحریضنا كی ننسحب من الإتفاق النووی كی یرسلوا ملفنا الی مجلس الأمن لكننا رغم تحمُّل الضغوط لم نخضع لهذا المطلب.
وأشار روحانی الی إعتراف المنظمة الدولیة للطاقة الذریة بالتزام ایران بمفاد الإتفاق النووی مُذكّراً بالكلمة التی ألقاها ترامب فی مجلس الأمن والتی لم یوافقه علی عباراتها 14 بلداً عضواً فی المجلس حول إتهام ایران بنقض الإتفاق النووی، معتبراً ذلك فضیحة وعزلة لأمریكا.
و أعرب عن إعتقاده بأنّ الشعب یقف فی الخط الأمامی فی هذه الحرب الاقتصادیة وأنّ تصریحات جمیع أعضاء مجلس الأمن لصالح ایران سجّل نجاحاً للدبلوماسیة الایرانیة والحكومة والشعب.
وتطرق روحانی الی أهداف الولایات المتحدة من إطلاق هذه الحرب الاقتصادیة وقال: إنّ واشنطن تسعی الی فصل الشعب عن النظام وجرّه الی الإعتقاد بعدم الشعوربالرغبة فی التضحیة فی سبیل الإسلام والوطن والهویة الایرانیة الاسلامیة، معرباً عن إیمانه بأنّ الشعب الایرانی الغیور مازال عازماً علي الحفاظ علی ایران والإسلام والجمهوریة الاسلامیة.
وصرّح الرئیس روحانی بأنّ اولئك الأعداء یحاولون قطع علاقاتنا بالعالم معتبراً النمو والتقدم رهناً بالتصدیر والاستیراد والإستثمار والحصول علی التكنولوجیا من الخارج.
وأكّد روحانی علی وجوب مواصلة الإتصال بالعالم وبیع وشراء التقنیات والتكنولوجیا أو مقایضتها لافتاً الی مساعی واشنطن لبناء جدار حول ایران وعزل البلاد معرباً عن قناعته بأنّ هذه الغایة یستحیل تحقیقها من جانب الولایات المتحدة نظراً الی عدم متابعة حلفاء الولایات المتحدة لها ومعارضة هذه الدول للحظر وللعزلة المفروضة علی ایران.
وأردف : إنّ ایران سجّلت نجاحاً فی إدانة أمریكا فی محكمة لاهای ولایمكن لهذا البلد محاصرة ایران.
وأشار روحانی الی الهدف الثانی الذی سعت الیه واشنطن والمتمثل فی التقلیل من دور ایران فی المنطقة ومنعها من التأثیر الاقلیمی والریادة.
ورأی الرئیس الایرانی أنّ الولایات المتحدة أدّت إختبارها فی الیمن حیث قامت بنقل ضباط ومعدات عسكریة الی السعودیة والإمارات وباعت للسعودیة وحدها ما یقارب 100 ملیار دولار أجهزة عسكریة وعتاد وصواریخ، لكنها وصلت فی نهایة المطاف الی طریق مسدود ولاترید حتی الآن الاعتراف بهزیمتها فی الیمن.
وأعرب روحانی عن إعتقاده بأنّ الملف الیمنی یجب تسویته سیاسیاً لاعبر حلول عسكریة.
انتهی** ع ج** 1837