الترحیب المنقطع النظیر الذی ابداه العراقیون لزیارة ظریف اكد عدم مواكبة العراق لسیاسات أمریكا

طهران/16 كانون الثانی/ینایر/إرنا – قال السفیر الایرانی السابق فی العراق 'حسن كاظمی' : إن الترحیب المنطقع النظیر من قبل المسؤولین العراقین لزیارة الدكتور ظریف دلّ علي أنهم لن یواكبوا سیاسات واشنطن فی هذا الحظر.

وفی تصریح له مع مراسل 'ارنا' مساء الیوم الاربعاء، أضاف كاظمی أن زیارة وزیر الخارجیة علي رأس وفد سیاسی واقتصادی إلي العراق بهدف توسیع وتعزیز التعاون الشامل بین البلدین وإجراء محادثات سیاسیة حول التطورات الإقلیمیة والدولیة، یمكن دراستها وتحلیلها من مختلف الأبعاد.
وتابع ان الترحیب الممیز من قبل المسؤولین العراقیین لزیارة وزیر الخارجیة والوفد المرافق له یدل علي عمق العلاقات والقواسم الدینیة والثقافیة المشتركة والعلاقات التاریخیة والعریقة بین البلدین؛ حیث تأتی هذه الزیارة فی إطار المصالح والتهدیدات المشتركة بین طهران وبغداد.
وبین السفیر الایرانی السابق فی العراق، ان هذا الترحیب یدل علي أن لا توجد قوة (استكباریة)، بكل سیاساتها الشیطانیة، قادرة علي تقویض هذه العلاقات المتنامیة.
واكد السفیر الایرانی السابق فی العراق أن الجمهوریة الاسلامیة وقفت ولا تزال إلي جنب العراق حكومة وشعبا ودافعت عن الاستقلال والعزة والسیادة والاتحاد الوطنی فی العراق.
واشار كاظمی إلي زیارة وزیر الخارجیة الامریكی 'مایك بومبیو' السریة للعراق؛ وقال : یمكن ان نقوم بمقارنة بین هذه الزیارة والترحیب الكثیف الذی تلقاه الدكتور ظریف والوفد المرافق له فی هذا البلد؛ مضیفا أن هذا الأمر هو حقیقة عظیمة تدل علي انجازات المقاومة وتضحیات الجمهوریة الاسلامیة فی المنطقة.
وأكد السفیر الایرانی السابق فی العراق أن واشنطن كانت تسعي بمساعدة داعش للقضاء علي الحكومة العراقیة الناشئة لیشكل ذلك بدایة موجة جدیدة من التهدیدات ضد المنطقة، غیر أن هذه المحاولة قد باءت بالفشل وذلك بمساعدة الجمهوریة الاسلامیة وفتوي المرجعیة العلیا والحشد الشعبی وعزم الجیش العراقی.
وأضاف أن الجمهوریة الإسلامیة لطالما احترمت صوت الشعب العراقی وأكدت علي السیادة الوطنیة وفق أسس الدیمقراطیة.
ولفت كاظمی إلي أن إیران والعراق یتطلعان إلي توسیع التعاون الاقتصادی وینبغی علي البلدین اتخاذ إجراءات مشتركة لإزالة العوائق والصعوبات وتغییر بعض القوانین.
وفی معرض اشارته إلي الغاء التاشیرات وتیسیر الشؤون الجمركیة والشحن والنقل المتبادل بین بغداد وطهران، قال إنه نظرا للقدرات التی یتمتع بها البلدان فإن زیارة ظریف بامكانها ان تساعد فی تنمیة العلاقات بین الجانبین.
وتابع أن الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة ترحب بتحسین علاقات العراق مع الدول الأخري؛ مؤكدا علي أن زیارة ظریف للعراق یمكن أن تقود تعاون البلدین نحو إقامة علاقات استراتیجیة وبالتأكید فإن هذه العلاقات ستصمد بوجه أی مؤامرة واحتیال.
انتهی**ح ح/ ح ع **