امريكا غيرقادرة علي ايجاد تغيير في سوريا

نيويورك/20كانون الثاني/يناير/ارنا- قال استاذ العلاقات الدولية في جامعة سان فرانسيسكو'استيفن زونس': ان الرئيس الامريكي 'دونالد ترامب' ورغم معارضته الشديدة للتواجد الايراني في سوريا توصل الي قناعة بانه لن يستطيع ايجاد تغيير في سوريا عبر انتشار الجنود الامريكيين هناك.

وتعليقا علي اسباب قرار ترامب بشأن سحب 2000 من قواته العسكرية من سوريا، اضاف استيفن زونس اليوم الاحد في حوار مع ارنا، ان اكثر من 30 الف جندي امريكي يتواجدون في الشرق الاوسط وان سحب عدد قليل من هذه القوات من سوريا لا يدل علي حصول تغيير جذري في سياسات امريكا.
ونوه استاذ العلاقات الدولية في جامعة سان فرانسيسكو الي ان هناك اجماع في واشنطن علي استمرارية التواجد الامريكي العسكري والاقتصادي والسياسي القوي في الشرق الاوسط ولكنهم يختلفون حول افضل السبل لتحقيق ذلكز
و اضاف ان داعش لم يتم هزيمتها في سوريا خلافا لما يقوله ترامب لكن تم حصار داعش في جزء صغير من الحدود العراقية مؤكدا علي ضرورة امتلاك قوات الحزب الديمقراطي السوري (SDF) قدر كاف من القوة كي تتمكن من سد الطريق امام توسع داعش خاصة ان امريكا وعدت بتوفير الغطاء الجوي لهذه القوات.
وصرح زونس ان بعض المسئولين الامريكيين الذين يدعمون استمرار تواجد القوات الامريكية في سوريا يعللون ذلك بمواجهة النفوذ الايراني والروسي ناك دون الاشارة الي داعش او دعمهم للاكراد فيها و هذا يعني ان واشنطن تري من حقها ايفاد قواتها الي بلد اجنبي و ابقائها هناك و ذلك بسبب علاقاتها الاستراتيجية الوثيقة مع ايران وروسيا.
واعتبر مبرر امريكا في هذا المجال بانه مثير للاستغراب ويعد سابقة خطيرة و نوه الي عدم الاستقرار السياسي لترامب وقال اذا كانت امريكا تمتلك قائدا يتمتع بكفاءة قد كانت ظروف البقاء في سوريا مختلفة.
واشار الي مخاطر المواجهة مع ايران و روسيا في سوريا و ظروف بالغة التعقيد فيها واضاف ان استمرار تواجد القوات الامريكية في هذه المنطقة المتأزمة و في ظل قيادة ترامب يمثل اجراءا خطيرا.
انتهي**م م**1110