مجمع تشخيص مصلحة النظام سيحدد خلال شهر مصير CFT و بالرمو

طهران/20كانون الثاني/يناير/ارنا- قال رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشوري الاسلامي' حشمت الله فلاحت بيشه' ان مجمع تشخيص مصلحة النظام سيحدد خلال شهر مصير لائحتي CFT و بالرمو.

واضاف فلاحت بيشه في تصريح للمراسلين اليوم الاحد علي هامش اجتماع البرلمان ان ماتم المصادقة عليه اليوم حول لائحة CFT هو اصدار رأي حول الزامات انضمام البلاد اليها.
وبين ان مجلس صيانة الدستور قد قام بتسوية وحل ثلاثة اشكالات حول لائحة CFT من اصل 22 منها سبعة تتعلق مباشرة بمجمع تشخيص النظام ضمن التشريع الايراني.
واشار رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشوري الاسلامي ان التشريع الايراني ينص علي ان الحكم الصادر من قاض في بلد اجنبي غير قابل للتنفيذ في داخل البلاد الا في القضايا التي تعود الي المصلحة العامة لذلك فأن الاشكالات السبعة التي تم ارسالها الي مجلس تشخيص مصلحة النظام كانت بهذا الصدد.
واضاف ان الدستور لايسمح للحكومة بقبول امور تتعارض مع قيم الجمهورية الاسلامية وهذه هي من الزامات CFTوالاخري كانت تتعلق بأمور تلزم الدول بعدم وضع شروط فيما يتعلق بالبحوث الفلسفية والعقائدية والسياسية .
واضاف فلاحت بيشه ، يعتقد المعارضون انه لايمكن وضع شروط علي هذا الاساس مبينا ان 73 دولة وضعت شروطها ضمن المعاهدة ولم تحصل لهم مشاكل.
وقال رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشوري الاسلامي ان هاتين اللائحتين تم ارسالهما الي مجمع تشخيص مصلحة النظام وباعتقادي سيتم تحديد مصيرهما خلال شهر من الان.
وفيما يتعلق باعتقال الصحفية مرضية هاشمي اعتبر فلاحت بيشه الاعتقال مخالفا للقوانين الدولية وكذلك الداخلية الامريكية ايا كانت الاسباب مشيرا الي ان هذا يذكرنا بقانون تم التصويت عليه في عام 2001 ينص علي انه بالامكان ايقاف جميع الحقوق المتعلقة بالحريات المدنية وحرية الرأي والصحافة.
واضاف ان الاعتقال جاء بامر مباشر من ترامب ومن بلد يدعي الديمقراطية وحرية الرأي في الوقت الذي لم ترتكب هذه السيدة المظلومة عملا يتنافي مع عملها الصحفي وانها فقط بامر من الرئيس تم اعتقالها.
وقال فلاحت بيشه ان هذا الحادث بين حقيقة السياسية الامريكية مبينا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستتابع القضية بالطرق الرسمية وعن طريق الدبلوماسية العامة مؤكدا علي ان الايرانيين كانوا دائما ضحايا الازدواجية الامريكية.
انتهي**م م** 1837