عراقجی: إیران لن تسمح لأی بلد بصناعة تحالفات ضد مصالحها

طهران/21 كانون الثانی/ینایر/إرنا- أكد مساعد وزیر الخارجیة للشؤون السیاسیة 'سید عباس عراقجی'، ان الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة كانت علي الدوام ولا زالت تهدف الي إرساء السلام والأمن فی المنطقة وانها قد أثبتت ذلك علي ساحة مكافحة الجماعات الإرهابیة بما فی ذلك داعش لكنها لن تسمح لأی بلد فی المنطقة أو خارجها بانشاء تحالفات ضد مصالحها.

وجاءت تصریحات عراقجی الیوم الإثنین، خلال لقاء نظیره البولندی 'ماتشی برز میسلاو لانغ' الذی جاء الي طهران علي رأس وفد سیاسی بهدف لقائه وإجراء مباحثات معه حول المؤتمر المسمي بمؤتمر السلام والأمن فی الشرق الأوسط والمزمع عقده فی العاصمة البولندیة وارسو برعایة مشتركة من بولندا وأمیركا فی شهر شباط/فبرایر.
وأكد عراقجی خلال اللقاء، ان أزمة الشرق الأوسط تتجذر فی إلاحتلال الصهیونی وان المشكلة الرئیسة فی المنطقة هی الكیان الصهیونی وسیاساته الغاصبة والقمعیة؛ ولهذا فلطالما لم یحصل الشعب الفلسطینی علي حقوقه المشروعة، لن تنعم المنطقة بالهدوء.
وتابع مساعد وزیر الخارجیة، ان عدم إدراج موضوع هام كهذا علي جدول أعمال هذا المؤتمر یظهر بأنه أحادی الجانب وان أمیركا ترمی الي تحقیق مآرب أخري من إقامته.
وأضاف عراقجی، ان المشكلة الأخري التی تعانی منها المنطقة تتمثل فی السیاسات المغامرة للحكومة الأمیركیة؛ متسائلا بأنه كیف باتت أمیركا تسعي وراء إنهیار الإتفاق النووی بوصفه النتاج الوحید للدبلوماسیة والتفاوض فی منطقة الشرق الأوسط الهامة وأن تزعم فی نفس الوقت بأنها تهدف الي تسویة المشاكل فی المنطقة؟!
وفیما اعتبر مساعد وزیر الخارجیة للشؤون السیاسیة بأن أدلة الحكومة البولندیة فی المسایرة مع الإدارة الأمیركیة فی إقامة مؤتمر وارسو بأنها غیر مقبولة، صرح ان الحكومة البولندیة علیها أن تتفهم النیات الحقیقیة للحكومة الأمیركیة من عقد هذا المؤتمر وألا تغفل تداعیات هذا الإجراء.
من جانبه، أكد وزیر الخارجیة البولندی الدعم الحاسم لبلاده للإتفاق النووی، وضاف ان مؤتمر وارسو سیناقش سبل دفع السلام والأمن فی الشرق الأوسط بصورة عامة ولن یكون ضد أی بلد آخر بما فیها الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة.
وفیما أشار ماتشی برز میسلاو لانغ الي الخلفیة الجیدة جدا للعلاقات الثنائیة بین بولندا وإیران، أكد ان بولندا تعتقد بأن إیران بوصفها واحدة من اللاعبین الهامین علي ساحة الشرق الأوسط، تعتقد بانها تؤدی دورا فاعلا فی بلورة التطورات الإقلیمیة؛ مضیفا ان هدف بولندا من إقامة هذا المؤتمر هو المساعدة علي تسویة المشاكل الإقلیمیة وان بولندا بوصفها بلدا صدیقا لإیران لن تسمح باتخاذ أی إجراء ضدها.
إنتهی**أ م د