السید نصر الله: لن نسمح للعدو بفرض قواعد اشتباك علینا

طهران / 27 كانون الثانی / ینایر /ارنا- اكد الامین العام لحزب الله 'السید حسن نصرالله'، باننا سوف لن نسمح للعدو بفرض قواعد اشتباك علینا ووصلنا الي مستوي من الردع یجب أن نعمل علي تعزیزه.

الأمین العام لحزب الله السید حسن نصر الله فی مقابلة مباشرة علي الهواء مع قناة المیادین، أكد أنه بصحة جیدة وأن الانكفاء عن الظهور الإعلامی خلال الفترة الماضیة 'لا صلة له بالوضع الصحی أبداً وكل ما قیل هو أكاذیب'.
وشدد السید نصر الله علي أنه لم یتعرض لأی مشكلة صحیة أبداً رغم دخوله عامه الستین.
السید نصر الله تطرق إلي العملیة التی أطلقتها 'إسرائیل' علي الحدود مع لبنان تحت عنوان 'درع شمالی'، مشیراً إلي أنه 'ارتأینا فی حزب الله أن ندع الإسرائیلیین یتكلمون عن عملیة درع الشمال حتي انتهائها'، مضیفاً أن 'العملیة لم تنته رغم إعلان الإسرائیلیین أنها انتهت، لأن الحفارات ما زالت تعمل'.
وكشف السید نصر الله عن أن هناك أنفاقاً فی الجنوب اللبنانی، ولكنه أضاف 'لسنا ملزمین بأن نعلن عمن حفرها أو متي لأننا نعتمد الغموض البناء'، واعتبر أن المفاجئ بالنسبة للحزب أن 'الإسرائیلی تأخر فی اكتشاف هذه الأنفاق'، وأن هناك أنفاقا قدیمة بعضها یعود إلي 13 عاماً، وهو ما یؤكد فشل الاستخبارات الإسرائیلیة.
وشدد أمین عام حزب الله الذی توجه بكلامه صوب المستوطنین قائلاً إن علیهم التأكد 'مما إذا كان مسؤولوهم یقولون الحقیقة بشأن الأنفاق'.
واعتبر السید نصر الله أن 'إعلان نتنیاهو وطاقمه بأن الأنفاق كانت تمهد لعملیة الجلیل خدمنا وأكد أننا صادقون'، وأضاف أن 'نتنیاهو خدمنا عبر إدخال الرعب والخوف والهلع إلي قلوب كل المستوطنین فی الشمال'.
ورغم أن الأنفاق لم تكن تستحق هذه الدعایة وفق نصر الله، أشار السید إلي أن عملیة درع الشمال 'خدمتنا فی الحرب النفسیة'.
بالإضافة، أوضح نصر الله أن اجراءات الاحتلال علي الحدود تعكس 'الخشیة الإسرائیلیة من عملیة الجلیل المحتملة.. فالمناورات الإسرائیلیة الضخمة حصلت تحسباً للعملیة'.
وسأل نصر الله 'هل حزب الله سیعتمد علي 4 أنفاق لإدخال الآلاف من مقاتلیه من أجل عملیة الجلیل'، موضحاً أن أی عملیة باتجاه الجلیل 'تحتاج إلي كل الحدود ونحن نقررها فی حال حصول حرب علینا'.
وأضاف السید 'عملیة الجلیل لن تتوقف علي الأنفاق وكیف لنتنیاهو أن یعلم أنه دمرها كلها'.
وربط السید نصر الله عملیة الدخول إلي الجلیل بحصول عدوان علي لبنان وقال إنهم (الإسرائیلیون) 'لن یعلموا من أین سندخل إلي الجلیل وهی لن تحصل إلا فی حال العدوان علي لبنان.. فجزء من خطتنا هو الدخول إلي الجلیل، ونحن قادرون علي ذلك ونقرر وفق مجریات الحرب'.
وأكد السید، وجزم بأنه للدفاع عن لبنان 'فمن حقنا اتخاذ كل الإجراءات الدفاعیة بعیداً عما یعتقده الآخرون'.
السید نصر الله توعد 'إسرائیل' بأنها 'إذا اعتدت علي لبنان فستندم لأن ثمن الاعتداء سیكون أكبر بكثیر مما یتوقعه.. خیاراتنا مفتوحة لفعل كل ما یلزم بعقل وحكمة وشجاعة'.
وأكد السید أن 'أی اعتداء إسرائیلی؛ حرباً أو اغتیالاً، لعناصر حزب الله فی لبنان وحتي سوریا سنرد علیه'، محدداً 'أی عملیة ضرب أهداف محددة هی محاولة لتغییر قواعد الاشتباك سنتعامل معها علي هذا الأساس'.
كذلك أوضح نصر الله أن 'أی عملیة واسعة یشنها العدو سنتعامل معها علي أنها حرب'، محذراً الإسرائیلیین من أن 'نتنیاهو قد یرتكب الأخطاء نتیجة طموحاته'، وتابع 'المقاومة وكل محور المقاومة جاهزون للرد فی حال حصول أی عدوان'، ولكنه استبعد فی الوقت ذاته أن 'یشن العدو حرباً علي لبنان'، ولم ینفی أنه من الممكن أن یخطئ فی سوریا وغزة.
وفی السیاق، لفت نصر الله إلي أن 'المقاومة لم تتدخل فی مسألة ترسیم الحدود وهی من شأن الدولة.. فنحن نقف خلف الدولة والجیش فی موضوع الجدار وعلینا انتظار تصرفها لیبني علي الشیء مقتضاه'.
وإلي غزة انتقل نصر الله مؤكداً أن 'الجهوزیة النفسیة فی غزة وخصوصاً بعد انتصارها الأخیر تؤكد أن أهلها لن یتسامحوا.. والقطاع مستعد للرد عسكریاً علي أی عدوان'.
انتهي ** 2342