الثورة الإسلامیة صححت رؤیة العالم تجاه الإسلام

موسكو/27 كانون الثانی/ینایر/إرنا - أكد رئیس الجالیة الشیعیة فی العاصمة الروسیة موسكو 'موسي قربانوف' إن الثورة الإسلامیة فی إیران صححت الرؤي الخاطئة تجاه الإسلام وأثبتت أن دولة ذات قانون إسلامی بإمكانها أن تتطور وتتقدم.

وخلال تصریح لمراسل إرنا فی موسكو أضاف قربانوف أن قبل انتصار الثورة الإسلامیة كان یعتقد الكثیرون أن الدین یؤدی إلي تخلف المجتمعات وان المسلمین یعارضون استخدام التقنیات المتطورة فی الحیاة البشریة.
وتابع هذا المحلل السیاسی، أن أعداء الإسلام الألداء بذلوا بعد انتصار الثورة الإسلامیة جل جهودهم لضرب الجمهوریة الإسلامیة، حیث عرضوها لمختلف أنواع الحظر الاقتصادی والمالی؛ لكن الثورة الإسلامیة التی كانت أشبه بالمعجزة آنذاك، أثبتت بعد أربعة عقود أن الإیرانیین ومن خلال الاعتماد علي معتقداتهم الدینیة، لم یتمكنوا من الوقوف بوجه القوي العالمیة فحسب، بل انهم قادرین علي مواصلة مسیرتهم التقدمیة.
وأكد أن الثورة الإسلامیة فی إیران اظهرت أن الإسلام دین التقدم والإحسان والسلام؛ وأردف أن أمیركا وحلفاءها فقدوا سلطانهم فی المنطقة بعد الثورة الإسلامیة الایرانیة.
وقال قربانوف إن ایران تفوقت علي جیرانها فی مجال الاقتصاد والزراعة والصناعة والتقنیات الفضائیة وقد حققت الإكتفاء الذاتی فی إنتاج الكثیر من بضائعها.
وفی جانب آخر من حدیثه، أشار إلي الدول الافریقیة؛ قائلا أن سلوك الغرب تجاه هذه البلدان یجسد مثالا صارخا عن النهب والاستعمار الذی لم یخلف سوي الفقر وتدنی الأوضاع المعیشیة وتفشی انواع المشاكل الأخري.
انتهی**ح ح/أ م د