وزیر الامن الایرانی: اجهزة الامن الاجنبیة ترغب بالتعاون معنا

طهران / 29 كانون الثانی / ینایر /ارنا- اعتبر وزیر الامن الایرانی محمود علوی وزارة الامن الایرانیة بانها من الاجهزة الرائدة فی العالم، لافتا الي ان اجهزة الامن والاستخبارات الاجنبیة ترغب بالتعاون معها للاستفادة من خبراتها فی مختلف المجالات ومنها مكافحة الارهاب والقضایا الاقتصادیة والاضطرابات الاجتماعیة.

وفی تصریح ادلي به للصحفیین الاثنین فی مدینة شیراز مركز محافظة فارس جنوب ایران خلال زیارته لها، اكد علوی بان لوزارة الامن سجلا لامعا خلال العقود الاربعة الماضیة وقال، انه وفقا لاستبیان اجرته وكالة الجمهوریة الاسلامیة للانباء 'ارنا' فان هذه الوزارة تحتل المرتبة السابعة من حیث المقبولیة الشعبیة بین الاجهزة التنفیذیة وهو الامر الذی یشیر الي تثمین الشعب لكوادره الامنیة الخدومة.
واشار الي مهام وزارة الامن فی مكافحة الارهاب واقرار الامن فی البلاد فضلا عن جهودها علي الصعید الاقتصادی والكشف عن المفدسین والمتطاولین علي المال العام من اجل ارساء الامن الاقتصادی وكذلك الحفاظ علي الانشطة الاقتصادیة المشروعة.
كما نوه الي جهود وزارة الامن فی مجال مكافحة المخدرات حیث تقوم بضبط طن من المخدرات یومیا كمعدل فی انحاء البلاد رغم انها لا تعتبر من المهام الرئیسیة للوزارة.
وعلي صعید اخر قال علوی، انه فی تقییم اجهزة الامن بین دول العالم تعتبر وزارة الامن فی الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة من الاجهزة الرائدة بحیث تتصدي وتحبط اكبر الهجمات باقل الاثمان الممكنة.
واضاف، ان العدو یسعي دوما لافتعال الاضطرابات او العصیان المدنی فی البلاد، حسب وصفهم والایحاء بمقتل افراد وجعل الشعب فی مواجهة المسؤولین الا ان اجهزة الامن قد تخطت هذه المشاهد من دون تداعیات جانبیة.
واشار الي الجانب الخارجی لاجهزة الامن الایرانیة قائلا، ان وزارة الامن ومجموعة الاجهزة الامنیة تمارس نشاطها بنضوجها الامنی والاستخباری وتقوم بادارة اكبر التحدیات الامنیة وهو الامر الذی جعل اجهزة الامن الاجنبیة تبدی الرغبة بالتعاون الثنائی معنا.
واضاف، لقد كانت لنا العدید من الاجتماعات مع اجهزة الامن فی دول المانیا وروسیا والصین ومصر والعراق وقرغیزیا وطاجیكستان وغیرها وطرحنا قضایا فی مختلف المجالات، وعلي العموم فان جمیع الاجهزة الاجنبیة ترغب بالتعاون معنا وترید الاستفادة من اسالیب وزارة الامن فی مكافحة الارهاب والقضایا الاقتصادیة والاضطرابات الاجتماعیة وغیر ذلك.
انتهي ** 2342