سورية غير مهتمة بأن يكون لها أي نوع من العلاقات مع دولة تلطخت أيديها بدماء السوريين

طهران/29 كانون الثاني/ يناير/ارنا-أكد مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في سوريا أن تصريحات رئيس النظام الفرنسي إيمانويل ماكرون حول سورية هي تأكيد علي الاستمرار في السياسة الفاشلة التي انتهجتها الحكومات الفرنسية المتعاقبة إزاء سورية وأن حديثه عن العملية السياسية هو محاولة لغسل يديه من الدماء التي سفكت في سورية جراء سياسات بلاده التخريبية.

وقال المصدر في تصريح ل سانا مساء الاثنين: لم تكن تصريحات رئيس النظام الفرنسي ماكرون امس حول سورية غريبة فهي تأكيد علي الاستمرار في السياسة الفاشلة التي انتهجتها الحكومات الفرنسية المتعاقبة إزاء سورية والمستلهمة من إرث أسود في استعمار واستعباد الشعوب.
وأضاف المصدر: إن حديث ماكرون عن العملية السياسية ما هو إلا محاولة لغسل يديه من الدماء التي سفكت في سورية جراء سياسات بلاده التخريبية فمن قدم كل أشكال الدعم للمجموعات الإرهابية ووصف وزير خارجية بلاده إرهابيي النصرة بـ “الثوار” وساهم بإجهاض المبادرات السياسية لإيجاد حل للأزمة في سورية يفتقد إلي أدني درجات الصدقية لأنه يتحدث عن عملية سياسية بمواصفات غربية استعمارية تتناقض مع مصالح وتطلعات السوريين في الحفاظ علي وحدة سورية أرضاً وشعباً وحماية سيادتها وقرارها الوطني المستقل.
وتابع المصدر: إن سورية غير مهتمة البتة بأن يكون لها أي نوع من العلاقات مع دولة ساهمت في العدوان الإرهابي عليها وتلطخت أيديها بدماء السوريين.
وختم المصدر بالقول: إن تصريحات ماكرون تعكس الشعور بمرارة الهزيمة جراء فشل المشروع التآمري علي سورية وكان من الأولي برئيس النظام الفرنسي المجرد من الشرعية الشعبية تكريس طاقاته لمعالجة الأزمات التي تعصف ببلاده في الداخل عوضاً عن التدخل في شؤون الآخرين ولاسيما أن ماكرون وأسلافه جعلوا فرنسا بسياساتهم في حالة انعدام الوزن علي الساحة الدولية.
انتهي** 1453 ** 1837