الثورة الإيرانية مازالت تقلق دول الاستكبار واذنابه

الجزائر / 29 كانون الثاني / يناير / ارنا-أكد رئيس حزب 'جبهة الجزائر الجدبدة' جمال بن عبد السلام أن الثورة الاسلامية الإيرانية وبعد مرور 40 سنة مازالت تقلق دول الاستكبار العالمي واذنابها.

وقال جمال بن عبد السلام، في حوار مع مراسل ارنا بالجزائر، 'إننا نشهد اليوم هستيريا عداء غير مسبوق ضد إيران من دول الاستكبار العالمي امريكا وبريطانيا وفرنسا ومن إسرائيل واذنابها من بعض الانظمة العربية في المنطقة وعلي راسها السعودية، لما تمثله ايران من ثورة علي هذا الاستكبار'.
واوضح جمال بن عبد السلام أن هذا الاستعداء الهستيري علي ايران مرده ان ايران ' تمثل نموذجا للدولة التي تريد الاستغناء بنفسها وبناء نفسها بعيدا عن إملاءات دول الاستكبار والتحرر منها'.
وبحسب جمال بن عبد السلام، فإن إيران، وبعد مرور 40 سنة علي الثورة الإسلامية، 'حققت شوطا معتبرا في طريق بناء دولة معتمدة بنفسها متحررة من قيود الإملاءات الغربية، وهو ما يقلق دول الاستكبار والكيان الصهيوني'.
واستطرد جمال بن عبد السلام ان الجمهورية الاسلامية الايرانية، وبعد 40 سنة من الثورة، 'ينتظرها الكثير من التحديات لإكمال طريقها علي الصعيد الداخلي في مواجهة المؤامرات الأجنبية لضربها من الداخل، والعمل لتطوير اقتصادها اكثر بما يضمن رفاهية الشعب الايراني الذي تحاول الإمبريالية الغربية الاضرار به بتشديد الحصار الاقتصادي عليه، كما تنتظرها تحديات علي الصعيد الخارجي جراء محاولات دول الاستكبار العالمي عزلها سياسيا واقتصاديا'.
في هذا السياق اثني جمال بن عبد السلام علي العلاقات الجزائرية الإيرانية التي 'تعبر عن عمق الأخوة والصداقة والتي تتعزز يوما بعد يوم، غير أن هناك محاولات من دول الاستكبار للضغط من أجل إفساد هذه العلاقات الاخوية المتينة'، معترفا ان ' العلاقات الاقتصادية والتجارية تبقي دون مستوي تطلعات البلدين وإمكانياتها و إرادة قيادتهما'.
انتهي**472**2041** 1837