جهانغيري: إيران ستبقي الي جانب سوريا حتي تحقيق النصر النهائي

طهران/29 كانون الثاني/يناير/إرنا- أكد النائب الأول لرئيس الجمهورية إسحاق جهانغيري، ان إيران حكومة وشعبا ستبقي الي جانب الحكومة والشعب السوري حتي تحقيق النصر النهائي علي الإرهابيين وانها تعتبر إنتصار سوريا من إنتصارها.

وأضاف جهانغيري مساء اليوم الثلاثاء، خلال لقائه وزير الخارجية السوري 'وليد المعلم' ان التغيرات والتطورات الإقليمية تظهر بأن الحكومة السورية تمكنت من تحقيق إنتصارات جيدة في مكافحة الإرهاب وقال، ان الجماعات التي لم تعرف شيئا سوي العنف والقتل والنهب، لقد دُحرت اليوم بفضل الدراية والإتحاد والتضامن القائم بين القيادة السورية وشعبها وتعاونها مع الدول الصديقة؛ مؤكدا ان هذا الأمر يلقن التاريخ دروسا عديدة.
وأضاف النائب الأول لرئيس الجمهورية، ان إنتصارات الشعب والحكومة السورية، بعثت علي سرور داعمي محور المقاومة في العالم بينما أثارت غيض الأعداء في نفس الوقت، حيث شهد العالم من جانب بأن الكيان الصهيوني أظهر غضبه عبر الإعتداء السافر علي الأراضي السورية والذي كان ينبعث عن سماته العدوانية، بينما عرف الأميركان من الجانب الآخر بأن حضورهم في المنطقة سيكبدهم تكاليف باهظة الثمن.
وأضاف جهانغيري ان هذا التوقع طبيعي بان يذهب الأميركان وبعد فشل سياساتهم، وراء تصعيد الضغوط الإقتصادية وفرض مزيد من الحظر وصرح، انهم يسعون وراء التعويض عن فشلهم علي ساحة الحرب، عبر النجاح علي الساحة السياسية؛ مؤكدا ان هذا الموضوع يتطلب دحض مآربهم في تحقيق النصر علي الساحة السياسية عبر تعزيز التعاون ومتابعة القضايا السياسية.
وأكد جهانغيري ضرورة متابعة القضايا السورية من خلال تعزيز الحوار الثنائي وثلاثي الأطراف وفي إطار مباحثات أستانا وقال، ان موضوع إعادة إعمار سوريا من الضروري أن يتم وضعه علي جدول الأعمال وان الجمهورية الإسلامية وعبر حضور وفد رفيع لها في سوريا أظهرت بأنها تمتلك إرادة راسخة في هذا الصدد.
كما أشار جهانغيري الي محادثاته مع الرئيس، ورئيس الوزراء السوري وأشاد بوجهات نظر وزير خارجية هذا البلد بشأن القضايا الإقليمية والدولية؛ قائلا ان توفير بيئة ملائمة للقطاع الخاص والحكومي ونشاط رجال الأعمال وغرفتي التجارة للبلدين من شأنها أن تسهم في تسريع عملية إعادة إعمار البني التحتية في سوريا.
بدوره، قال وزير الخارجية السوري 'وليد المعلم'، ان سوريا وإيران واقفتان في خندق واحد لمكافحة الإرهاب والإستكبار العالمي وعلي رأسه أميركا والكيان الصهيوني.
كما لفت جهانغيري الي الجزء المتلفز من تصريحات النائب الأول لرئيس الجمهورية في سوريا وقال، نحن نتطلع من إيران أن تبقي الي جانب الحكومة والشعب السوري حتي تحقيق النصر النهائي علي الأعداء وإعادة إعمار هذا البلد.
وصرح وليد المعلم، ان إيران وسوريا وعبر الإنتصار علي الإرهابيين حققتا إنجازا عظيما ومن الضروري اليوم أن تجتازا هذه المرحلة عبر تعزيز التعاون الإقتصادي الثنائي خلال ظروف الحظر المستعصية الراهنة.
إنتهي**أ م د