جهانغيري: إيران ستكون الي جانب الشعب السوري في فترة إعادة الإعمار

طهران/29 كانون الثاني/يناير/إرنا- اعتبر النائب الأول لرئيس الجمهورية إسحاق جهانغيري، ان إعادة إعمار سوريا يتطلب تعاون الدول الصديقة في المنطقة؛ مؤكدا ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستكون الي جانب سوريا شعبا وقيادة في فترة إعادة الإعمار كما كانت الي جانبها في فترة مكافحة الإرهاب.

وخلال لقائه رئيس مجلس الشعب السوري 'حمودة صباغ' مساء اليوم الثلاثاء أضاف جهانغيري ان إعادة إعمار البني التحتية والتعويض عن الخسائر والدمار يتطلب بلورة عزيمة وإرادة راسختين من جانب الشعب السوري.
وبلغ النائب الأول لرئيس الجمهورية خلال هذا اللقاء تحيات رئيس مجلس الشوري الإسلامي 'علي لاريجاني' اليه وفيما أشار الي ان البرلمانات منبثقة عن أصوات الجماهير وان دعم برلماني البلدين للإتفاقات هو بمثابة دعم شعبي البلدين، قال ان الإتفاقات المتبلورة بين إيران وسوريا ستتمخض عن نتائج أفضل في حال تمتعها بدعم برلماني البلدين.
كما أكد جهانغيري ضرورة الحفاظ علي العلاقات الثنائية وصيانتها أمام مخططات الأعداء؛ مضيفا ان الأميركان الذين لم يتمكنوا من تحقيق نجاحات علي الصعيد العسكري، أخذوا يحاولون تحقيق مآربهم عبر تغيير سياساتهم وتصعيد الضغوط الإقتصادية والسياسية.
من جانبه، أكد رئيس مجلس الشعب السوري حموده صباغ، ان العلاقات بين الجمهورية الإسلامية وسوريا أخذت بالتنامي بعد إنتصار الثورة الإسلامية وأضاف، ان العلاقة بين سوريا وايران قديمة ومتجذرة وأخذت تتوطد اكثر في المرحلة الراهنة بما يحقق مصالح الشعبين.
واعتبر صباغ أنه كما كانت سوريا وايران معا في مكافحة الإرهاب والانتصار عليه ستكونان شريكتين في اعادة الاعمار والتصدي للحصار والإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة عليهما من الغرب.
وفي ختام زيارته الي سوريا، قام النائب الأول لرئيس الجمهورية مساء اليوم الثلاثاء بزيارة المرقد الطاهر للسيدة زينب الكبري سلام الله عليها في دمشق.
إنتهي**أ م د