قوة الإمام الخمینی تمثلت فی إشعار الشعب بالأمل

طهران/30 كانون الثانی/ینایر/ارنا- قال الرئیس الایرانی حسن روحانی الیوم الاربعاء: إنّ الإمام الخمینی الراحل أشعر الشعب بالأمل واستطاع حشد وتعبئة الملایین فی البلد بفضل ما كان یتمتع به من قوة و قدرة علی خلق الأمل فی نفوس الناس.

وعلی أعتاب الذكری الاربعین لانتصار الثورة الاسلامیة حضر الرئیس روحانی مع أعضاء حكومته، فی مرقد الإمام الخمینی الراحل لتجدید البیعة والولاء لمفجر الثورة الاسلامیة وتطلعاته.
وقدّم الرئیس روحانی هناك التهانی بهذه المناسبة للشعب الایرانی ولجمیع مسلمی العالم ولمحبّی الثورة الاسلامیة وأنصارها ولأرواح الشهداء السامیة.
وأكّد علی أنّ ما شهدته البلاد إبّان انتصار ثورتها الاسلامیة كان أمراً نادراً من الناحیة التاریخیة، إذ قام عالم وفقیه ومجاهد من الحوزة العلمیة بنهضة وأعاد للشعب وللبلاد هویتهما الدینیة والوطنیة.
وقال: إنّ الإمام الراحل عبر إجتهاده الدینی حدّد بجدارة أنّ أساس الاسلام ومعتقدات وثقافة الشعب المتسمتین بالطابع الدینی فی خطر محتوم، فدعا جمیع أنصاره الی إنتهاج سبیل حرّم فیه التقیَّة.
وأعرب روحانی عن اعتقاده بأنّ إجتماع الإجتهاد الدینی للإمام الخمینی الراحل والجهاد الشعبی هما اللذان أتحفا البلاد بهذا النصر والثورة الاسلامیة التی وصفها بأنها انطلاقة وحركة عظمی.
وعزا روحانی الوحدة والتعبئة الشعبیة الی بث الأمل فی نفوس الشعب وإشعارهم به حیال مستقبلهم ومستقبل مجتمعهم، مؤكداً علی أنّ هذا النهج كان نهج الإمام الخمینی الراحل.
وعمّم الرئیس روحانی فریضة الأمر بالمعروف والنهی عن المنكر من وجهة النظر الشعبیة علی مواجهة الحكومات المستبدة والقوی الاستعماریة العالمیة، واصفاً هذه القناعة بأنها من إفرازات نهج الإمام الخمینی الراحل.
و وضح بأنّ الإمام الخمینی علّمنا جمیعاً أنّ القوة الناعمة من شأنها أن تنتصر علی القوة المألوفة المتصلبة شریطة الثقة بالشعب، مردفاً أنّ الإمام وظّف هذه القوة الشعبیة وهزم بها القوة العسكریة التابعة للقوی العالمیة الكبری.
و نفی روحانی أن تستطیع أیّة قوة ومنها الولایات المتحدة أو مثیلاتها بالحاق الضرر بالبلد، مستعرضاً إحترامه لسیاسات سماحة قائد الثورة الاسلامیة ومواصلة طریق الإمام الخمینی الراحل.
و رأی ضرورة التوحد صوتاً و صَفّاً فی مواجهة القوات الاجنبیة والصهاینة والرجعیین فی المنطقة لتخطّی المشاكل، موضحاً بأنّ ثلاثی الحكومة والشعب وتوجیهات سماحة القائد هو السبیل الی تخلیص البلاد من المشاكل.
انتهی** ع ج** 1837