الارهابيون جيش عميل لأمريكا في المنطقة دون مقابل

طهران/30 كانون الثاني/يناير/ارنا- قال رئيس مجلس الشوري الاسلامي علي لاريجاني اليوم الاربعاء: إنّ الارهابيين جيش عميل لأمريكا في المنطقة دون مقابل، مستبعداً أن يسمح الأمريكيون بتسوية قضية الإرهاب لكونها آلية تخدمهم.

وأضاف لاريجاني خلال استقباله عبد الحميد سي عفيف رئيس لجنة السياسة الخارجية للبرلمان الجزائري بأنّ الأمريكيين يقومون بنقل الإرهابيين من منطقة الي اُخري رغم ما لحقت بهؤلاء من هزيمة في العراق بشكل تام وفي وسوريا.
وأشار رئيس مجلس الشوري الاسلامي الي عدم جدوي إحتفاظ الامريكيين بالارهاب في المنطقة، مؤكداً أن هؤلاء يشوهون سمعة الاسلام وليسوا سوي عملاء دون مقابل، يخدمون السياسة الأمريكية في بعثرة الدول.
وبيّن أنّ هؤلاء الارهابيين باتوا الآن متموضعين في بقاع من آسيا وفي شمال أفريقيا، لافتاً الي أنّ حرب اليمن لم تعُد علي المسلمين بنفع وأنّ العالم الاسلامي اليوم مصاب ببليّة عدم حكمة وتدبير بعض حكام الدول الاسلامية الذين كبّدوا الدول الاسلامية تكاليف الأحداث التي شهدتها ومنها سنوات من المجازر التي تم ارتكابها ضد الشعب اليمني الأعزل.
وعن المشروع الاميركي المزيف المعروف بصفقة القرن تطرّق لاريجاني الي جوانبها المتعددة مبيناً أنّ الهدف منها حصر القضية الفلسطينية علي قضية غزة وإمحاء قضية المشردين الفلسطينيين والقدس الشرقية.
ولفت لاريجاني الي تقديم أموال للدول التي تستضيف المهاجرين الفلسطينيين لكي ينسوا بلدهم، فضلاً عن بدء مشروع التطبيع بين الكيان الاسرائيلي والدول العربية والذي سمّاه ببقعة سوداء علي الدول الاسلامية.
وشكر هذا المسؤول الايراني للجزائر مواقفها في دعم الإتفاق النووي، مشدداً علي ضرورة عدم ظنّ اولئك من أمثال ترامب أنهم قادرون علي القيام بما شاؤوا عبر توظيف الغطرسة.
وختاماً أكّد لاريجاني علي تعزيز العلاقات البرلمانية بين ايران والجزائر وتشابه موقفهما من قضية فلسطين مع تسليطه الضوء علي التعاون في مجالَي البناء والصناعة.
ومن جهته وصف رئيس لجنة السياسة الخارجية للبرلمان الجزائري نتائج المباحثات الثنائية بأنها دالة علي وجود مصالح مشتركة و وجود عزم لدي الطرفين لزيادة المفاوضات مؤكداً علي عدم ترك الأحداث العالمية المفتعلة تأثيراً علي العلاقات بين البلدين القائمة علي مبادئ.
وأدان سي عفيف فرض الحظر الظالم ضد ايران مشيراً الي موقف الجزائر من الإتفاق النووي القائم علي ضرورة الحفاظ عليه.
وكان عبد الحميد سي عفيف قد التقي قبل إجتماعه بلاريجاني بوزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ورئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية التابعة لمجلس الشوري الاسلامي حشمت الله فلاحت بيشه ومساعد رئيس الجمهورية في الشؤون البرلمانية حسينعلي أميري.
انتهي** ع ج** 1837