الثورة الاسلامية في ايران ستبقي ثابتة وقوية وتجدد نفسها يوما بعد يوم

بغداد/31 كانون الثاني/يناير/ارنا-قال رئيس المركز العراقي للتنمية الاعلامية الدكتور عدنان السراج، ان الثورة الاسلامية في ايران استطاعت ان تسترجع بعض مفاهيم السياسة الواقعية في الدول الاسلامية علي اساس الغاء الطائفية ومبدأ التفرقة المذهبية ووحدت الشعوب الاسلامية لمواجهة التحديات التي تمارسها الدول المستكبرة.

واكد السراج في حديث خاص لوكالة الجمهورية الاسلامية (ارنا)، ان 'الثورة الاسلامية الايرانية كانت ذات نمط جديد وهذا النمط احدث نوعا من التكامل في كل ما يتعلق بالتفاعلات السياسية خصوصا انها تحمل في طياتها اسلوب الدعوة لانصاف الشعوب وانصاف الجماهير خصوصا المستضعفة منها وغير القادرة علي ان تحصل علي حقوقها'.
واضاف، 'استطاعت الثورة الاسلامية من ارجاع بعض المفاهيم في السياسة الواقعية في الدول الاسلامية وايضا التفاهمات بين هذه الدول علي اساس الغاء الطائفية والغاء مبدأ التفرقة المذهبية وفي نفس الوقت وحدت الشعوب الاسلامية لمواجهة التحديات التي تمارسها الدول المستكبرة في مجالات تتعلق بثقافتها ووجودها وعلاقاتها ومصالحها'.
واشار السراج الي ان 'الثورة الاسلامية طرحت مبادئ عامة اذ ربطت جيل الحاضر والماضي والمستقبل وجعلت النظرة الي الاسلام نظرة واقعية وحضارية متجددة وقادرة علي ان تخلق الجو العلمي والموضوعي وان تخلق دولة قوية متسلحة بالعلم والايمان، وايضا مسلحة بالقدرات والطاقات البشرية التي تستطيع ان تضع العديد من الحضارات والثقافات لتوحيد المنجزات'.
واوضح 'استطاعت الثورة الاسلامية من توحيد المنجزات الثقافية والفنية والرياضية والعلمية والدينية وجميع الاساليب التي من خلالها يستطيع المجتمع ان يتعايش، لذلك واجهت هذه الثورة الكثير من التحديات التي لاتريد لهذه الثورة ان تنجح وان تبقي لكنها صمدت وقوي عودها وتجذرت وانتشرت واصبح لها مؤيدون واصبح لها من يدعمها فكرا وثقافة، وعززت الكثير من الطاقات وثبتت وجودها في المحافل الدولية والاسلامية والعربية وكان لها صوت كبير في مسائل توحيد الرؤي من المسألة الاقتصادية التي هي جوهر الحياة بالنسبة للمنطقة'.
ولفت السراج الي ان 'السياسة الحكيمة والمتزنة المبنية علي العلاقات الجيدة مع الدول وتشكيل نوع من الجهات الواقعية لدعم صمود وكفاح الدول المستضعفة خصوصا قضية فلسطين، جعلتنا نقف امام ظاهرة انطلقت منذ 40 عاما وبالتأكيد ستبقي ثابتة وقوية وتجدد نفسها يوما بعد يوم ويزداد مناصروها ويزداد المعجبون بها بل ويزداد توسعها بمسائل تتعلق بالتطورات التي احدثتها هذه الثورة في بناء الدولة ومؤسساتها'.
انتهي ع ص ** 2342