المتحدث بأسم حركة النجباء: الثورة الاسلامية في ايران نوعية فريدة في سجل الثورات

بغداد/31 كانون الثاني / يناير /ارنا- أكد المتحدث بأسم حركة النجباء هاشم الموسوي، ان الثورة الاسلامية في ايران هي ثورة لاتعرف الجمود وتحركت بحركة الزمن علي مستوي النمو والتقدم والتحضر وانتقلت من موقعها الحدودي الي عالميتها في النفوذ والامتداد والانتشار.

وقال الموسوي خلال حوار خاص مع وكالة الجمهورية الاسلامية للانباء (ارنا) ان 'الجمهورية الاسلامية في ايران واجهت الكثير من المخاطر والصعاب والتحديات والضغوط القاسية بسبب مواقفها الاسلامية والانسانية والسياسية الثابتة والمترسخة والمتجذرة في اعماق الثورة وتحملت عبء الحروب والمواجهات في دخل ايران وخارجها'، لافتا 'لعل ابرز هذه التحديات الحرب المفروضة والظالمة والارهاب التكفيري المنحرف والارهاب الاقتصادي الغاشم والتحريض الدولي والتشويه الاعلامي الممنهج واغتيال العلماء طوال هذه الاعوام'.
واضاف ان 'دور الجمهورية الاسلامية في الدفاع عن قضايا الامة كان ولايزال دورا محوريا واساسيا ومنهجا لمواجهة كل اشكال التطرف والتكفير والغلو والثقافات الطائفية والعرقية والقومية ومحاربة اصحاب الاصوات النشاز والفتاوي الوهابية الشاذة عن قواعد الاسلام الحنيف والحفاظ علي هوية الامة الاسلامية في زمن التطبيع الغاشم مع الكيان الصهيوني من خلال صفقة القرن المشؤومة'.
واشار الموسوي الي ان 'علاقة الشعب العراقي مع الجمهورية الاسلامية هي علاقة حضارية وتاريخية وجغرافية وهي ليست وليدة الامس والمواقف والتجارب اثبتت عمق هذه العلاقة الروحية المترابطة'، مؤكدا 'اننا ومنذ قيام الثورة الاسلامية في ايران لازالت كلمات الشهيد الصدر الاول محمد باقر الصدر (رض) تصدح في اسماعنا عندما قال (ذوبوا في الامام الخميني كما ذاب هو في الاسلام) ان الامام الخميني حقق حلم الانبياء وكذلك لازلنا نعيش الموقف البطولي والفتوي الرسالية والجهادية الشهيرة للشهيد الصدر الثاني محمد الصدر (رض) عندما حرم البيع والشراء لزمرة منافقي خلق باعتبار ان هؤلاء هم ضد الثورة الاسلامية في ايران وهذه هي مواقف فقهائنا وعلمائنا اكدت حقيقة هذه العلاقة الثورية بين الشعبين العراقي والايراني'.
وتابع 'اما علي المستوي الحكومي فموقف الدكتور عادل عبدالمهدي من العقوبات الامريكية ضد الجمهورية الاسلامية كان موقف الرافض لها واعتبرها عقوبات احادية الجانب وان العراق ليس معني بها'.
واوضح الموسوي ان 'الثورة الاسلامية هي ثورة لا تعرف الجمود الزمني والاكتفاء بالشعارات والهتافات وانما هي ثورة تحركت بحركة الزمن علي مستوي النمو والتقدم والتحضر وانتقلت من موقعها الحدودي الي عالميتها في النفوذ والامتداد والانتشار'.
وشدد علي ان 'هذه النوعية الفريدة في سجل الثورات لم تتكرر في زماننا الحالي لعدة اسباب ابرزها نوعية القيادة الربانية المتمثلة بالامام الخميني (رض) وقوة الارادة الشعبية والارتباط الروحي بين الشعب والقائد وقداسة الاهداف الواضحة والصريحة والثابتة وغير القابلة للمساومة والتفاوض'.
انتهي ع ص ** 2342