شمخاني: إيران وروسيا تواصلان تعاونهما في مكافحة الإرهاب

طهران/5 شباط/فبراير/إرنا- أكد أمين المجلس الأعلي للأمن القومي 'علي شمخاني'، ان التعاون الإيراني السوري في مكافحة الإرهاب التكفيري أدي إلي مكاسب لا يمكن إنكارها للمنطقة والأمن الدولي؛ مؤكدا ان هذه العملية ستستمر حتي نهاية الأزمة الأمنية في هذا البلد.

وخلال لقائه اليوم الثلاثاء مع وزير الخارجية السوري 'وليد المعلم'، أعرب شمخاني عن أمله في إستمرار العلاقات المتنامية بين البلدين في مختلف المجالات لا سيما التجارية والإقتصادية وصرح، ان عودة الأمن الي سوريا تشكل فرصة هامة للتنمية وتقديم الخدمات الي الشعب السوري المضطهد؛ مؤكدا ان الجمهورية الإسلامية وكما كانت الي جانب سوريا حكومة وشعبا علي ساحة مكافحة الإرهاب، ستبقي الي جانبها في فترة إعادة الإعمار ولن تدخر جهدا في تقديم المساعدات والإستشارات لها.
وفيما ثمن الجهود السياسية للحكومة السورية في توفير الأرضية لمشاركة أعضاء المجتمع المدني في لجنة إعادة النظر في الدستور السوري، صرح أمين المجلس الأعلي للأمن القومي ان نكث العديد من العهود وجشع الغربيين في العمليات السياسية الراهنة يعكس مواقفهم وذرائعهم غير المنطقية التي هي مجرد دعم لاستمرار الأزمة في هذا البلد.
وأشار شمخاني الي أن قضايا العالم الإسلامي منسجمة ومتشابكة مع بعضها الآخر، وأكد ان علي الدول الإسلامية تبني نهج التقارب والتعاون لحل المشاكل القائمة وصرح، ان الأعداء المشتركين للعالم الإسلامي لا سيما أميركا والكيان الصهيوني يسعون وراء الحيلولة دون تحقيق المصالح العامة للدول الإسلامية بما فيها الأمن والتقدم الإقتصادي وذلك عبر إفتعال النزاعات وبث الفرقة والعمل علي إحتدامها.
واعتبر الأميرال شمخاني إستمرار إعتداء الكيان الصهيوني علي الأراضي السورية وإجراءاته ضد الجيش وقوات المقاومة وكذلك إنتهاك سلامة أراضيها بأنه مرفوض وصرح، انه في حال إستمرار هذه الإجراءات، سيتم تفعيل بعض التدابير المخطط لها مسبقا لردع الكيان الصهيوني ورده بصورة حاسمة كي يلقن درسا للحكام الكذابين والمجرمين لإسرائيل.
بدوره، قدم وليد المعلم تقريرا عن آخر التطورات الميدانية في هذا البلد واعتبر ان متابعة المسار السياسي لإجتياز هذه الأزمة، بأنه أحد الخيارات الهامة وأضاف، ان الحكومة السورية وبجدية تامة ستواصل الحوار مع المعارضين غير المسلحين الذين يرغبون في الحفاظ علي إنسجام البلاد.
وثمن دعم الجمهورية الإسلامية الشامل لسوريا شعبا وحكومة في تحقيق السلام والأمن المستديم في المنطقة مرتبطا بتغيير التوجه من قبل بعض الدول في دعمها للإرهاب والمحاربة الحقيقية لفلول عناصر جبهة النصرة الارهابية وباقي الجماعات ذات الصلة بهم.
وأضاف المعلم، ان المستشارين العسكريين الإيرانيين يتواجدون في سوريا تلبية لدعوة الحكومة السورية وبهدف تأهيل القوات المسلحة في هذا البلد لمواجهة الإرهاب.
إنتهي**أ م د