مسؤول استخبارات ایرانی: نمتلك المعلومات المتعلقة بمراكز دعم الارهابیین

اهواز / 1 اذار/ مارس /ارنا- اعلن نائب رئیس الاركان العامة للقوات المسلحة الایرانیة لشؤون الاستخبارات والامن العمید مجید میر احمدی بان ایران تمتلك المعلومات المتعلقة بمراكز دعم الارهابیین.

وخلال مراسم اقیمت فی مدینة اهواز مركز محافظة خوزستان جنوب غرب ایران تابینا لشهداء الحادث الارهابی الذی وقع فی محافظة سیستان وبلوجستان قبل فترة، وتبیین الخطوة الثانیة للثورة الاسلامیة، قال العمید میراحمدی، ان توسیع نطاق الاعمال الارهابیة وضرب امن الشعب یعدان من الاجراءات الاساسیة للعدو ولكن علي العدو ان یعلم باننا نمتلك المعلومات المتعلقة بمراكز دعم الارهابیین.
واضاف، ان الشهداء المدافعین عن الامن والوطن لهم حق كبیر فی اعناقنا لان الامن الذی نحظي به الیوم فی البلاد، انما یعود الفضل فیه لدماء الشهداء الشوامخ، رغم الظروف الامنیة المضطربة التی تعصف بمنطقة الشرق الاوسط.
وتابع العمید میراحمدی، ان جمیع التیارات الارهابیة التی تشكلت فی المنطقة خلال الاعوام الاخیرة كان هدفها زعزعة الامن فی الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة ومن ثم العمل عبر الفوضي الامنیة علي اسقاط الجمهوریة الاسلامیة حسب اضغاث احلامها.
وقال، ان القوي العالمیة الكبري وبالاعتماد علي الدولارات والامكانیات المادیة الكبیرة لبعض الدول العربیة خاصة السعودیة والامارات تبذل محاولات واسعة لتنفیذ اهدافها فی بلادنا واراقة دماء الالاف من الابریاء فیها.
واضاف نائب رئیس الاركان العامة للقوات المسلحة لشؤون الاستخبارات والامن، ان عددا من الجماعات الارهابیة خاصة خلیة اهواز الارهابیة قد اوردوا فی اعرافاتهم بانه تم تخصیص مكافآت لهم بمقدار 2 ملیار تومان لكل عملیة اغتیال فی اهواز.
وقال، ان حماة الارهاب العالمی قد وعدوا بمنح مبالغ طائلة ازاء زعزعة الامن فی خوزستان وطهران وكردستان وشیراز ومشهد واصفهان وقم لكل عملیة ارهابیة تنفذ فیها.
واوضح بان الجماعات الارهابیة كانت خلال الاعوام الماضیة تمتلك اسلحة بسیطة وابتدائیة فیما تمتلك الان احدث المعدات العسكریة، مؤكدا ضرورة معرفة مخططات وبرامج الاعداء مثلما صرح قائد الثورة الاسلامیة فی بیان الخطوة الثانیة للثورة الاسلامیة فی ذكري عام انتصارها الاربعین.
وفی جانب اخر من حدیثه اشار العمید میراحمدی الي ضغوط العدو الاقتصادیة ضد الشعب الایرانی وقال، ان العدو بفرضه اجراءات حظر واسعة یسعي لشل اقتصاد البلاد والتاثیر علي معیشة الشعب.
واضاف، ان العدو یتصور بانه اثر الضغوط ستعم الفوضي والاضطرابات وان الشعب الجائع سینزل الي الشوارع احتجاجا علي الغلاء والمشاكل المعیشیة، الا ان الشعب الایرانی ورغم كل المحاولات المبذولة من قبل العدو والصعوبات المعیشیة الا انه احبط جمیع مخططات العدو وحوّل یوم 22 بهمن (11 شباط ذكري انتصار الثورة) الي یوم ماتم للعدو.
انتهي ** 2342