المتحدث باسم الخارجية الايرانية يدين إجراء بريطانيا ضد حزب الله لبنان

طهران/2آذار/مارس/إرنا – أدان المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي اليوم السبت بشدة إجراء الحكومة البريطانية في إدراج حزب الله لبنان في قائمة الجماعات الارهابية وقال: إنّ الإجراء اللامسؤول الذي قامت به بريطانيا لن يساعد الإستقرار والأمن في لبنان بل يتجاهل قسماً كبيراً من شعب بلد مستقل فضلاً عن تجاهله ممثلهم القانوني.

ونقلاً عن المركز الاعلامي لوزارة الخارجية أدان قاسمي هذا الإجراء الذي قامت به الحكومة البريطانية، مضيفاً بأنّ هذا الإجراء جاء في ظروف يتمتع فيها حزب الله لبنان بقاعدة إجتماعية وشعبية واسعة النطاق ويشارك حاله حال باقي الاحزاب في الإنتخابات والنشاطات الرسمية والقانونية في لبنان ومنها انتخابات البلديات والنقابات المهنية والحِرَفيَّة بمشاركة فعالة وبناءة.
وصرّح قاسمي بأنّ حزب الله له عدة مقاعد في البرلمان اللبناني وله تواجد في الحكومة اللبنانية ويحظي بحماية فئة واسعة من شعب لبنان والمنطقة بفضل سجله اللامع في الدفاع عن السيادة الوطنية ووحدة الأراضي اللبنانية مقابل إحتلال وإعتداءات الكيان الصهيوني.
واعتبر قاسمي هذه الخطوة البريطانية، تجاهلاً متعمداً لقسم كبير من شعب لبنان ولمشروعية حزب الله ومكانته القانونية في الهيكلية والبنية الإدارية والسياسية بلبنان.
وأوصي المتحدث باسم الخارجية الايرانية حكومة بريطانيا بدراسة نسبة الأصوات التي حصل عليها حزب الله في الإنتخابات الاخيرة ودراسة باقي النشاطات الانتخابية ليتسني لها فهم الواقع الراهن.
و قال: إنّ حزب الله نفسه كان ضحية الارهاب التكفيري والصهيوني ومازال كذلك وإنّ لهذا الحزب دورا ايجابيا ومؤثرا خلال العقود الاخيرة في الحفاظ علي وحدة الاراضي اللبنانية وسيادتها، فضلاً عن كونه ركيزة وعماداً رئيسياً في مكافحة الارهاب والجماعات الارهابية كداعش والحاق الهزيمة بها في المنطقة.
وأكّد قاسمي أنّ الإجراء الخاطئ الذي قامت به الحكومة البريطانية ليس قادراً علي تهميش دور ومكانة حزب الله وسوف لن يترك أثراً علي عزيمة وإرادة وايمان حزب الله وداعميه في مواصلة طريق مكافحة الارهاب والصهيونية في المنطقة.
وتابع قاسمي أنّ الجمهورية الاسلامية الايرانية تعتبر حزب الله قوة مشروعة وقانونية ذات دور مؤثر لايشوبه الريب في الاستقرار السياسي في لبنان وتوفير الأمن لهذا البلد.
وختاماً وصف قاسمي إدراج حزب الله لبنان في قائمة الارهاب من جانب حكومة بريطانيا بأنه إجراء غير صحيح وغير مسؤول لايساعد علي استتباب الأمن والاستقرار في لبنان بل هو إجراء يعارض القانون الدولي ويتجاهل فئة واسعة من شعب بلد مستقل ويتجاهل ممثلهم الحقيقي.
انتهي** ع ج**1837