ظریف یحمّل امیركا مسؤولیة تداعیات مغامرتها ضد الحرس الثوری

نیویورك / 12 نیسان / ابریل/ ارنا- بعث وزیر الخارجیة الایرانی محمد جواد ظریف رسالة الي الامین العام للامم المتحدة ومجلس الامن الدولی احتج فیه علي قرار واشنطن الاخیر ضد الحرس الثوری، محملا امیركا وعددا من الحكومات العمیلة لها كل مسؤولیة التداعیات الخطیرة لهذه المغامرة.

وفی الرسالة التی وجهها الي الامین العام لمنظمة الامم المتحدة انتونیو غوتیریش ومجلس الامن الدولی، لفت ظریف الي 'الخطوة غیر المسبوقة واللاقانونیة والخطیرة لحكومة اللاقانون الراهنة فی الولایات المتحدة الامیركیة فی ادراج الحرس الثوری، الفرع الرسمی للقوات المسلحة الایرانیة، فی قائمة ما یسمي بـ 'المنظمات الارهابیة الاجنبیة''.
واكد ادانة الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة بشدة لهذه الخطوة التی لا اساس لها والاستفزازیة، واعتبرها خطوة معادیة وخطرا رئیسیا للسلام والامن الاقلیمی والدولی واضاف، ان هذه الخطوة غیر المسبوقة ابدا حتي لهذا النظام الحاكم فی الولایات المتحدة الذی فرض من قبل الكثیر من الحظر والاجراءات غیر القانونیة احادیة الجانب، یعد خرقا صارخا لمبادئ القوانین الدولیة ومیثاق الامم المتحدة ومنها مبدا مساواة سیادة الدول.
واكد وزیر الخارجیة الایرانی بان هذه الخطوة الاستفزازیة من شانها ان ترفع التوترات الي مستوي المواجهة وغیر القابلة للسیطرة وتزید من خطر الحوادث والوقائع فی هذه المنطقة التی تواجه من قبل الكثیر من التحدیات واضاف، من البدیهی ان نظام الولایات المتحدة الامیركیة بمعیة الذین قبلوا المشاركة والتاثیر فی هذه الخطوة بصورة علنیة وكذلك نظامان او ثلاثة انظمة عمیلة دعمت هذه الخطوة، یتحملون كل مسؤولیات التداعیات الخطیرة لهذه الخطوة المتهورة.
وتابع ظریف، انه خلافا لامیركا وحلفائها الاقلیمیین الذین دعموا الجماعات المتطرفة والارهابیة فی منطقة غرب اسیا علي الدوام، وهو ما اقر به الرئیس الراهن للولایات المتحدة صراحة فی فترة حملته الانتخابیة، فان القوات المسلحة الایرانیة ومن ضمنها خاصة قوات حرس الثورة الاسلامیة كانت علي الدوام فی الخط الامامی فی التصدی للارهاب والتطرف فی المنطقة.
واضاف، ان دور الحرس الثوری فی مواجهة الجماعات الارهابیة المحظورة من قبل مجلس الامن الدولی مثل القاعدة وداعش والنصرة وسائر الجماعات الارهابیة فی المنطقة، حظی علي الدوام بتقدیر الشعوب والحكومات المتضررة (جراء الارهاب).
وتابع وزیر الخارجیة الایرانی، انه وفی خطوة مضادة للخطوة الامیركیة اللاقانونیة والحمقاء، اعتبرت الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة نظام الولایات المتحدة الامیركیة 'حكومة راعیة للارهاب' و'القیادة المركزیة الامیركیة المسماة سنتكوم' وجمیع القوات التابعة لها 'مجموعة ارهابیة'.
واكد ان هذه القیادة تولت مسؤولیة تنفیذ السیاسات الارهابیة للحكومة الامیركیة ضد منطقة غرب اسیا عبر استهداف المدنیین بصورة متعمدة للمضی بسیاسات الولایات المتحدة العدائیة واردف بالقول، ان 'سنتكوم' عرّضت للخطر الامن القومی الامن القومی للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة وارواح الافراد الابریاء الایرانیین وغیر الایرانیین ومن ضمنها الهجوم الوحشی والمتعمد علي طائرة نقل الركاب الایرانیة فی العام 1988 (واسقاطها فوق میاه الخلیج الفارسی) والمشاركة فی قتل الشعب الیمنی وسائر المدنیین فی منطقة غرب اسیا.
وقال وزیر الخارجیة الایرانی، ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة ترید التصریح ایضا بانه ورغم الاجراءات العدیدة ذات الطبیعة الارهابیة المتخذة بصورة مباشرة وغیر مباشرة من قبل 'سنتكوم' فان اعلان هذه المؤسسة الحكومیة كمنظمة ارهابیة من قبل الجمهوریة الاسلامیة یاتی فقط علي اساس الرد بالمثل ولا ینبغی اعتباره تغییرا فی الموقف القانونی لایران فیما یتعلق بمبدا مساواة سیادة الحكومات وتعریف الارهاب.
ودعا ظریف فی الختام الي نشر هذه الرسالة كوثیقة من وثائق الجمعیة العامة ومجلس الامن الدولی.
انتهي ** 2342