المصالح المشتركة هي المؤشر الأهم لمبادرة 'الحزام- الطريق'

بكين/ 25 نيسان/ابريل/ارنا- اعتبر سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية لدي الصين المصالح المشتركة القائمة علي الربح- الربح بانها الميزة الأهم لمبادرة 'الحزام- الطريق' وقال ان المبادرة ساهمت في انشاء البنية التحتية والنمو الاقتصادي للدول الواقعة علي الطريق.

وقال 'محمد كشاورز زاده' اليوم الجمعة في حديث مع اذاعة الصين الدولية بمناسبة افتتاح المنتدي الدولي الثاني 'الحزام- الطريق' في بكين، ان عقد الملتقي الثاني للتعاون في مجال الحزام والطريق يعكس التفاهم المشترك وثقة الدول المشاركة للتعاون من اجل المصالح المشتركة.
واضاف يبدو لي ان اقتراح الحزام والطريق الذي قدمه الرئيس الصيني ' شي جين بينغ' عام 2013 قد حظي ترحيبا واسعا ووفر الارضية اللازمة لتنمية العلاقات الصينية مع دول المنطقة والمثال البارز عقد الملتقي الثاني للحزام والطريق بمشاركة العديد من الدول .
واكد ان الصين وبعد مبادرة 'الحزام الطريق' وقعت خلال الاعوام الخمسة الماضية، اكثر من 170 وثيقة للتعاون مع اكثر من 150 بلدا ومنظمة دولية لايجاد الحزام والطريق المشترك.
ووصف سفير ايران لدي الصين اهم ميزات مبادرة 'الحزام الطريق' استناده علي اهداف الربح- الربح وقال ان الحزام - الطريق لايبحث عن
الربح - الخسارة لان الصين تنوي تنفيذ المشروع من خلال تطوير البنية التحتية للدول الاخري وارتقاء النمو الاقتصادي الذي واجه اقبالا واسعا
من قبل دول المنطقة.
واكد ان ايران تربط الشرق بالغرب وبامكانها ان تلعب دورا ايجابيا في تنفيذ مبادرة الحزام والطريق.
وقال ان ايران والصين بامكانهما التعاون في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والطرق البرية والبحرية والجوية، ونظرا للامكانيات التي تمتلكها ايران خاصة القدرات الشبابية والخبراء فبامكانها ان تكون فعالة في تنفيذ مبادرة الحزام والطريق.
واشار الي التهم التي وجهتها بعض الدول خاصة امريكا حول مبادرة الحزام والطريق وقال ان هذه التهم الواهية لها اغراض سياسية واقتصادية وتتنافي والمصالح المشتركة والتوقعات المشتركة لدول المنطقة.
وقال وزير الاقتصاد الايراني 'فرهاد دجبسند' حول المشروع المذكور ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تري ان تنفيذ مشروع 'الحزام - الطريق' سوف يلعب دورا هاما وبناء في اتجاه التنمية العالمية والعلاقات بين الدول ، مضيفا أن هذه الفكرة ستجلب المزيد من التقارب بين دول طريق الحرير، ونتيجة لذلك سيكون المفتاح لإرساء وتوطيد الأمن المستدام والسلام العالمي.
انتهي** 1453**2344