مؤامرات الأعداء ستعود بالضرر  علي أنفسهم إذا كان الشعب متحداً

طهران/1 ایار/مایو- اكد سماحة قائد الثورة الاسلامیة آیة الله العظمی السید علی الخامنئی ان موامرات العدو ستلحق الضرر بنفسه إذا كان الشعب متحداً.

وخلال استقباله الاف من المعلمین والمثقفین من ارجاء البلاد اعرب قائد الثورة الاسلامیة عن تقدیره للمعلمین وقدم توجیهات هامة بشأن مختلف قضایا التعلیم والتربیة بما فیها تكریم المعلمین والوضع المعیشی لهم موكدا علی ضرورة تنفیذ وثیقة التحول الهامة جدا فی التعلیم والتربیة.
وقال قائد الثورة الاسلامیة ان المعلمین یقومون بتربیة اهم رأس مال للشعب ای الرأسمال الانسانی وارساء دعائم الحضارة الحدیثة وهم الجهادیون فی ساحة مكافحة الجهل والامیة وصانعو الهویة والثقافة للشعب.
وأكد سماحة قائد الثورة علي ضرورة تنفیذ الوثیقة بالغة الأهمیة لتحول نظام التعلیم والتربیة.
وهنأ سماحته كافة المعلمین بمناسبة حلول الذكري السنویة لعید المعلم، وأحیي ذكري آیة الله مرتضي المطهری؛ قائلا ان الشهید مطهری كان بكل ما للكلمة من معني، معلما حنونا یعمل علي ترسیخ المعتقدات الإسلامیة العمیقة فی أذهان الشباب بفكره الوقاد وأسلوبه القوی وان إستشهاده فی هذا الطریق، كان بمثابة التأیید النهائی للباری تعالي علي سجله الحافل.
واعتبر قائد الثورة الإسلامیة، دور المعلم والتعلیم والتربیة بأنه دور أساسی وصرح، ان الرصید الأكثر أهمیة للشعوب، یتمثل فی الرصید الإنسانی؛ لأن البلد من دون الرصید الإنسانی سیكون شأنه شأن بعض الدول الثریة التی وضعوا ثروتهم وبصورة سفیهة فی متناول أیاد خائنة للبشریة؛ كما كانت إیران علي بحر من النفط فی عهد الطاغوت لكن الأجانب بسطوا سیطرتهم علي هذه المصادر وصنعوا بها حضارتهم وشیدوا مصانعهم واستخدموا النفط فی سبیل تحقیق النصر خلال حروبهم.
واعتبر قائد الثورة، الهویة القویة والثقافة الغنیة والفكر الصحیح، بانها تشكل الاركان الاساسیة لصنع الحضارة، ومن هذه الزاویة ذكّر المسؤولین ببعض النقاط المهمة فیما یخص وثیقة (الیونسكو) لافق العام 2030، والسبب الكامن وراء اصرار الاجانب سرا وعلانیة لتعمیمه علي الدول الاخري ومنها الدول الاسلامیة بما فیها الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة.
وتابع سماحته، ان وثیقة افق العام 2030، التی یختص فصل مهم منها بالتربیة والتعلیم هو ان النظام التعلیمی یجب تنظیمه بحیث یتم تعلیم الاطفال والناشئة فلسفة ونمط ومفهوم الحیاة علي اساس المبادئ الغربیة.
واضاف، ان الغربیین یتوقعون من معلمینا المتدینین الحریصین علي مستقبل البلاد ان یقوموا فی صفوفهم الدراسیة بتربیة جنود لهم (للغربیین) لیصبح تلامذتنا جنودا ورعایا لاؤلئك المتوحشین المتنمقین بالاربطة الذی یقتلون البشر بكل برود ویدعمون القتلة ایضا.
وفی تتمة تصریحاته، اعتبر آیة الله الخامنئی خدمات المعلمین طیلة أعوام ما بعد إنتصار الثورة الإسلامیة بأنها خدمات كبري ومثمرة وانتقد الأشخاص الذین یحاولون وبصورة غیر نزیهة ولأغراض سیاسیة، التقلیل من شأن ومكانة التعلیم والتربیة؛ قائلا ان التعلیم والتربیة لها فاصلة كبري مع المستوي المأمول؛ مؤكدا ضرورة تكثیف الجهود لإزالة النقائص والثغرات؛ ومضیفا فی نفس الوقت، ان وضع التعلیم والتربیة، غیر قابل للقیاس مع ما كان علیه قبل الثورة الإسلامیة.
كما اشار سماحته الي اتخاذ العدو نسق الحرب وهجومه فی المجالات الاقتصادیة والسیاسیة والتغلغل الاستخباری وتوجیه الضربات عبر الاجواء الافتراضیة وقال، ان امیركا والصهیونیة تخططان وتعملان فی جمیع الابعاد وهذا الامر لیس مختصا بالحكومة الامیركیة الراهنة، اذ ان الحكومات السابقة لها كانت تفعل الشیء ذاته ولكن بقفاز مخملی الا ان ما ساعدنا به الرئیس الامیركی الحالی هو انه نزع هذا القفاز واصبح الجمیع یري تلك القبضة الحدیدیة التی كانت متخفیة تحت القفاز.
واضاف، انه ازاء نسق الحرب المتخذ من قبل العدو ضد الشعب الایرانی، یتوجب علي الشعب الایرانی ایضا اتخاذ نسق الحرب وعلي جمیع المسؤولین وابناء الشعب والافراد ذوی الطاقات والامكانیات والنخبة فی ای مجال كانوا الدخول الي الساحة بالجهوزیة والشعور بالمسؤولیة.
وقال، یبدو علي الظاهر ان العدو لم یتخذ نسق الحرب فی المجال العسكری، لكن عسكریینا یرصدون الاوضاع بدقة.
واكد آیة الله الخامنئی الضرورة الفائقة لصون الوحدة والتلاحم خاصة فی الظروف الراهنة واضاف، انه علي الجمیع الحذر من التناحر بسبب اختلاف الاذواق والاجتهادات الشخصیة لان اقتدار الشعب رهن بوحدته بجمیع فئاته الاجتماعیة والقومیة وكذلك التلاحم بین الشعب والمسؤولین.
واكد قائد الثورة الاسلامیة قائلا، انه بلا شك سیشهد شبابنا الاعزاء فی ایران الشامخة هزیمة امیركا واندحار الصهیونیة وعزة وعظمة الشعب الایرانی.
إنتهی**2018**2041**أ م د