نحن واثقون من النصر فی ای معركة ولا نخشي تهدیدات العدو

بیروت / 4 ایار /مایو /ارنا-قال الشیخ نعیم قاسم، فی كلمة ألقاها خلال افتتاح مسجد سیّد المرسلین فی بلدة عرمون ان التربیة المسجدیة علي الإیمان والإسلام هی التی جعلتنا نفهم الإسلام رحمة وصدقاً ووحدةً وشدة علي الكافرین، ومكنتنا أن نكون مقاومةً نبیلة شریفة استطاعت أن تحرّر الأرض من رجس الصهاینة كما لم یفعل أحدٌ من قبلُ فی منطقتنا، ومكنتنا من أن نعمل فی السیاسة بأخلاق وإخلاص وصدقٍ مع الناس، نمثلهم خیر تمثیل.

واضاف، ان هذه التربیة كشفت ما یقوم به مدّعو الإسلام من داعش وغیرها الذین لا یعرفون الرحمة ولا یعرفون الإخلاص ولم یعملوا من أجل الوحدة وكانوا دعاةً للفتنة. هذا الإسلام الذی تربینا علیه هو الذی جعلنا نمتلك القوة التی لا یمكن أن تهزم وعندما نؤكد دائما أننا منصورون لأن الله تعالي هو الذی قال وكان حقاً علینا نصر المؤمنین، نحن واثقون أننا فی أی معركة سننتصر وأننا فی أی مواجهة سننتصر وأننا حاضرون دائماً للثبات مهما كانت المغریات ومهما كانت التحدیات لن نستسلم للعدو، ولن نترك له أرضنا ولن نسلمه رقابنا ولن نخشي من تهدیداته ولا من كل أعماله. نحن مع الله آمنا بأن قوتنا فی ایماننا وقلوبنا وعقولنا مع ربنا قبل أن تكون فی سلاحنا، نحن الذین نحول قطعة السلاح إلي قِطع ونحول الصاروخ الصغیر إلي فاعلیة كبیرة ونحول المعركة إلي قدرة لامتناهیة فی مواجهة أولئك الخانعین الذین یحتلون ویقتلون ویدمرون، وهذا ما تربینا علیه فی الإسلام، وهذا ما یجب أن یكون حاضراً دائماً فی نفوسنا.
وتابع نائب الامین العام لحزب الله، هذه أمّة لا یمكن أن تهزم عندما تكون مع الله تعالي، وعندما هزمت لأنها ابتعدت عن الله تعالي هذه الأمة خیر أمة أخرجت للناس لأنها تأمر بالمعروف وتنهي عن المنكر وتدعو لله تعالي وهذا هو موقع الإنسان فینا والذی یجب أن یتركز فی كل مواقعنا وهذا هو الذی نتربي علیه.
واشار الي مناقشة الحكومة اللبنانیة للموازنة وقبل ذلك خطة الكهرباء، واضاف، أن حزب الله لم یبدِ رأیه فی خطة الكهرباء علي المستوي الإعلامی، ولم یبدِ رأیه فی الموازنة علي المستوي الإعلامی أی لم یدخل فی سجالات لیبیِّن للناس أنه شعبی وأنه یحمل لواء المستضعفین والفقراء. لماذا ؟ لأننا واثقون أن هذه الأفكار التی اقتنعنا بها إذا ناقشناها داخل مجلس الوزراء وحاولنا أن نتفاهم مع شركائنا فی الوطن سنخرج بنتیجة معقولة كما خرجت خطة الكهرباء بنتیجة معقولة من دون أن نوتّر الناس بالرّد والرد المضاد، ومن دون أن نتنافس لنقول للناس أننا نعمل لمصلحتهم والناس یعرفون أننا نعمل لمصلحتهم، ولأننا فی الحقیقة نُعدّ عدّتنا الصحیحة ویكون لنا منطقنا الذی یساعد فی أن تخرجَ الموازنة متناسبة مع وضعنا وتتقدم بنا إلي الأمام.
واكد بالقول، نحن لسنا من أولئك الذین یستعرضون من أجل الكسب الشعبی، ولسنا من أولئك الذین یُسیئون إلي الآخرین من أجل شد العصب من قِبل الناس، لسنا بحاجة لا لكسبٍ شعبی ولا لشد العصب لأنّ الناس تعرف أننا صادقون معهم وأننا نعمل لمصالحهم وأننا نحمل كفاً نظیفاً فی كل مواقعنا. أتمني لو أن كل الأطراف السیاسیة فی لبنان تناقش بهدوء فی الغرف المغلقة والأماكن المناسبة حتي ترحم الناس من التوتیر الدائم.
انتهي ** 2342