رئيس مجلس الاعمال العراقي: الصناعات الايرانية اصبحت رصينة وتمتلك الخبرة الكبيرة

بغداد/4 ايار/مايو/ارنا-أكد رئيس مجلس الاعمال العراقي داود عبد زائر الجميلي، ان مستوي التبادل التجاري بين البلدين سيصل الي الضعف اذا كانت هناك مشاريع استثمارية مشتركة للبلدين يشارك فيها القطاع الخاص، بل ربما تصل الي اكثر من ذلك، كون الصناعات الايرانية اصبحت رصينة وتمتلك الخبرة الكبيرة.

وقال الجميلي خلال حوار خاص مع وكالة انباء الجمهورية الاسلامية (ارنا) ان 'السلع الايرانية هي السلع الطاغية في السوق العراقية وهي تغطي اكثر من 30 الي 40 بالمئة من السوق العراقية بمختلف منتوجاتها من المواد الغذائية والادوات الاحتياطية والمواد الاولية التي تدخل في الصناعة والسيارات والادوية والادوات الصحية وكثير من المنتجات الايرانية هي الان في السوق العراقية'.
واضاف، ان 'القرار الامريكي الاخير في تشديد العقوبات علي ايران سينعكس بشكل كبير علي العراق في حال تم الالتزام به فهو سينعكس علي السوق العراقية وارتفاع اسعار المواد ويمكن ان يخلق ازمة كبيرة علي صعيد زيادة كاهل المواطن العراقي علي اساس استيراد بضاعة من دولة اخري فالبضاعة الايرانية اليوم في السوق العراقية سعرها مناسب جدا بالنسبة للمستهلك العراقي، والسبب هو ان ايران تمتلك صناعة استراتيجية وصادرات علي مستوي عال في المنطقة'.
وأشار الجميلي، الي ان 'الصناعات الايرانية اصبحت صناعات ممتازة وتنافس كبريات الدول المنتجة الاخري علي صعيد الجودة، بالاضافة الي الاسعار التنافسية والمناسبة، والعراق لايمكن ان يفقد الكثير من هذه البضاعات لان ذلك سينعكس علي المواطن العراقي ويحمله تبعات كثيرة'.
وتابع، ان 'ايران جار عزيز علي العراق وتربطها حدود مشتركة تبلغ حوالي 1200 كيلو مترا وما يضر الشعب الايراني يضر الشعب العراقي، وما يضر الشعب العراقي يضر الشعب الايراني، وفي هذه الحالة فمن المؤكد ان الضرر الذي يصيب الشعب الايراني يصيب الشعب العراقي ايضا وبنسبة 100% واليوم العلاقات الايرانية العراقية باوج عظمتها والشعبين هما اقرب شعبين لبعضهما في المنطقة'.
وأوضح الجميلي 'اليوم نعتبر الجمهورية الاسلامية هي اكبر مصدر تجاري للعراق بنسبة تبادل بلغ 10 مليارات دولار سنويا ويعتبر هذا رقما متميزا علي مستوي العالم، وهناك طموح مشترك لرفع مستوي التبادل التجاري الي 20 مليار دولار سنويا'.
ولفت الي انه 'ليس بعيد ان يصل مستوي التبادل التجاري بين البلدين الي الضعف اذا كانت هناك مشاريع استثمارية مشتركة للبلدين يشارك فيها القطاع الخاص، بل من الممكن ان تصل الي اكثر من ذلك، لان الصناعة الايرانية اصبحت رصينة وتمتلك الخبرة الكبيرة وفي حال وجود منتج محلي بعنوان صناعة عراقية وهو صناعة ايرانية عراقية مشتركة نؤكد بأن هذا الرقم سيرتفع جدا ويضاعف، وهذا ماطلبناه من الجانب الايراني ودعوناهم لبناء مشاريع واستثمارات مشتركة وصناعة مشتركة لغرض تلبية احتياجات السوق المحلي في العراق'.
انتهي ع ص** 2344