٠٤‏/٠٥‏/٢٠١٩ ١:٣٦ م
رمز الخبر: 83302163
٠ Persons
روحاني: الحرب الامريكية اليوم تستهدف الأمل بالحياة

طهران/4أيار/مايو/إرنا- قال الرئيس الايراني حسن روحاني اليوم السبت: لاطريق أمامنا سوي المقاومة والوحدة والتحلي بالأمل حيال المستقبل، مؤكداً أنّ الحرب التي تشنها الولايات المتحدة الامريكية اليوم تستهدف الأمل بالحياة.

و تطرق رئيس الجمهورية في حفل بمناسبة عيد المعلم، الي الحديث عن الحظر المفروض علي البلاد موضحاً أنّ الدول المتغطرسة في العالم تقدّمت لإقناع المجتمع البشري أنّ ايران بلد يمثل خطراً ويسعي الي صنع قنبلة نووية يريد عبرها تسوية بعض الدول مع الارض.
وأضاف إنّ فكرة التخويف من ايران أو الرهاب الايراني نشأت من هذه المؤامرة الرامية لاقناع الغير أنّ ايران مجموعة خطيرة.
واستطرد أنّ اولئك جروا ايران الي مجلس الأمن وفرضوا حظراً علي البلاد وصادقوا في هذا المجلس علي أسوأ قرار في تاريخه وهو قرار 1929 والذي قرّب البلاد من حافة شن حرب، تلاها فرض حظر مبسط.
وصرّح الرئيس روحاني بأنّ خطابنا للناس كان يضم إمكانية التمتع بالعلم النووي والتقنية النووية وطمأنة العالم في نفس الوقت بعدم كون ايران تهديداً له.
وأشار روحاني الي مفاوضات كانت بدأتها ايران مع العالم عُرفت باتفاق جنيف استمرت 100 يوم، أسفرت عن إطلاق العوائد الايرانية المجمدة والإتفاق علي إعادة 700 مليون دولار منها شهرياً الي ايران.
وقال: إنّ السعودية وإسرائيل سعيتا الي الحؤول دون التوصل الي إتفاق دائم مع ايران عبر ايفاد السعودية وزير خارجيتها الي فيينا وقيام اسرائيل بفعلة مثلها للتحدث مع الامريكيين ومنع الإتفاق.
وأشار الي تذرع الولايات المتحدة وتأجيل الإتفاق لستة أو سبعة أشهر رغم أنّ التوقيع عليه تم بعد مباحثات معقدة للغاية سمّي أخيراً بالاتفاق النووي.
وأردف أنّ السعودية واسرائيل عادتا ثانية لمنع تنفيذ الإتفاق النووي وكرست السعودية كل طاقاتها في هذا السبيل، مؤكداً أنّه لاطريق أمامنا اليوم سوي المقاومة والوحدة والشعور بالأمل حيال المستقبل، واصفاً الحرب الامريكية التي أطلقتها في الوقت الراهن حرباً تستهدف الأمل بالحياة.
ولفت الرئيس روحاني الي ما زعمه اولئك عن توقيع الولايات المتحدة أسوأ معاهدة مع ايران في التاريخ وتمويل السعودية والاسرائيليين ويهود أميركا والمتطرفين والعنصريين الحملة الانتخابية الرئاسية في الولايات المتحدة الامريكية، عازياً ذلك الي عدم تمكنهم من مشاهدة ما حققته ايران من نجاح وانتصار كبير.
وقال: إنّ من تم انتخابهم أعلنوا انسحابهم من الإتفاق النووي وحاولوا إقناع باقي الدول بالانسحاب منه بذريعة أنّ الإتفاق النووي معاهدة ناقصة لم تمنع صناعة الصواريخ وأتاحت الفرصة أمام ايران لمواصلة صناعتها لصواريخها وربما نشاطها النووي،مع عدم تطرق المعاهدة الي ما تقوم به ايران علي صعيد المنطقة.
وأتي روحاني بالحديث عن انسحاب واشنطن من الإتفاق النووي ومحاولتها جر اوروبا والصين وروسيا معها في هذا القرار، معرباً عن أسفه لمسايرة بعض الشركات بسبب مصالحها المالية للولايات المتحدة في هذا الشأن وفرضها الظروف الراهنة علي البلاد.
هذا وأردف روحاني أنّ الأمريكيين نقضوا عهدهم و سعوا لممارسة ضغوط ضد الشركات والبنوك خلافاً للمقررات الدولية وإرغامهما علي عدم التعاون مع ايران، فضلاً عن منع شراء النفط الايراني والسعي الي تصفير تصديره.
وقال إنّ الجمهورية الاسلامية الايرانية بفضل عظمتها واستقلالها وتأثيرها علي الصعيد الاقليمي والعالمي، لم تعد تُطاق بالنسبة لهم مذكراً بأنّ اولئك اشترطوا مساعدتنا باستسلامنا أمامهم.
وأكّد روحاني أن أساس الثورة الاسلامية هو ادارة البلاد باستقلال وعبر تصويت شعبي دون القبول بأية ضغوط أو تهديدات، مشدداً علي أنّ ايران هي المنتصرة في «حرب الأمل».
وخلال هذه الكلمة التي ألقاها الرئيس روحاني صباح اليوم في حفل بمناسبة الذكري المائة للإحتفال السنوي بإعداد المعلمين قدّم التهاني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك وتزامنه مع عيد المعلم.
انتهي** ع ج**2344