٠٦‏/٠٥‏/٢٠١٩ ١٢:٣٥ م
رمز الخبر: 83304683
٠ Persons
المؤسسات الاعلامية علي رأس بنك اهداف الكيان الصهيوني

طهران/6ايار/مايو/ارنا- يشهد قطاع غزه منذ يوم السبت تصعيدا اسرائيليا يكشف مدي انتهاك الكيان الصهيوني للقوانين الدولية وحقوق الانسان و شن الهجمات الوحشية التي تطال البني التحتية و المباني السكنية والمدارس والمستشفيات وكذلك المؤسسات الاعلامية.

وفرض الكيان الصهيوني الحصار علي غزه منذ عام 2006 اثر الانتخابات التشريعية التي نجحت فيها حركة المقاومة الاسلامية 'حماس' و يشتمل الحصار علي منع دخول الكهرباء و المحروقات والكثير من السلع الي جانب غلق معابر القطاع.
ومايلفت الانتباه هو الهجوم الاسرائيلي علي المراكز الاعلامية في فلسطين و استهداف الصحفيين؛ الهدف واضح تماما: اسكات صوت الحر الذي يفضح جرائم الكيان الصهيوني. وفي هذا السياق قصف العدوان الاسرائيلي قبل يومين مكتب وكالة الاناضول في قطاع غزه مما تحول مبني الوكالة الي كومة من الركام.
وأدانت جهات دبلوماسية ومراكز رأي و وسائل إعلام تدمير إسرائيل مبني يضم مكتب وكالة الأناضول في قطاع غزة، واصفين إياه بالجريمة والانتهاك الشنيع للمواثيق والقوانين الدولية.
واصدرت وكالة الاناضول بيانا نددت فيه بشدة العدوان الاسرائيلي علي مكتبها في غزه.
و دعا رئيس مجلس إدارة وكالة الأناضول التركية، المديرالعام، 'شنول قازانجي' في البيان« المؤسسات الاعلامية الحكومية والدولية الي اتخاذ موقف مناسب تجاه هذا العدوان الاسرائيلي دفاعا عن حرية الاعلام.
من جانبه اكد مدير عام وكالة الجمهورية الاسلامية للانباء 'إرنا'ان قصف مكتب الأناضول كشف حقيقة النظام 'الصهيوني'
وفي رسالة بعثها امس الأحد إلي شنول قازانجي، شدّد سيد ضياء هاشمي، علي أن قصف إسرائيل مبني يضم مكتب وكالة الأناضول في قطاع غزّة الفلسطيني، 'كشف الطبيعة الحقيقية لقادة النظام الصهيوني'.
وأكّد أن الهجوم يعتبر هجومًا علي جميع الوسائل الإعلامية، ويهدف إلي إسكات الإعلام الذي يفضح الأعمال الإجرامية والإرهابية للنظام 'الصهيوني'، وخاصة في قتل الشعب الفلسطيني.
يذكر ان مقاتلات إسرائيلية استهدفت يوم السبت مبني من 7 طوابق يضم مكتب وكالة 'الأناضول' بـ 5 صواريخ علي الأقل، ما تسبب في تدميره بالكامل، دون وقوع إصابات بين موظفي الوكالة.
انتهي**1110