عضو حركة امة الاسلام: ادارة ترامب تؤجج التوتر مع ايران

نيويورك/7 ايار/مايو/ارنا- اعتبر عضو حركة امة الاسلام في امريكا ' اكبر محمد' ان امريكا بحاجة الي عقلاء ليجلبوا السلام والاستقرار قائلا ان ادارة ترامب تؤجج التوتر مع ايران.

وانتقد اكبر محمد اليوم الثلاثاء في حوار خاص مع ارنا سياسية البيت الابيض ضد الحرس الثوري و فصائل المقاومة التي تحارب الاحتلال واضاف لايمكن تسمية تيارات شعبية تدافع عن اراضي وحدود شعبها بالارهابية واضاف ان هذا الاجراء يعني تجاهل ارادة الشعوب و انتهاك حقوقها الديمقراطية بما فيها حق تقرير مصيرها.
وبين الناشط الاسلامي الامريكي ان الادارة الامريكية تسمي كل من يناهض الاحتلال الصهيوني بالارهابي وقال ان الفلسطينيين يناضلون من اجل تحريرارضهم منذ عشرات السنين حيث بات الكثير منهم مشردين ولا يمكن تسمية هؤلاء المناضلين بالارهابيين.
وانتقد ادراج حزب الله اللبناني علي لائحة الارهاب واضاف ان حزب الله يمثل المقاومة و يتصدي لاعتداء الاجنبي مؤكدا ان من حق اللبنانيون أن يقرر مصيرهم بانفسهم و ان حزب الله يتمتع بالدعم الشعبي و انتخبه اللبانيون كتيار سياسي.
واكد عضو حركة امة الاسلام ان هذا ينطبق تماما علي الحرس الثوري حيث ان الشعب الايراني يطالب قوات الحرس الثوري بالدفاع عن البلاد و حدودها مبينا ان ادراج هذه القوات علي لائحة الارهاب من قبل امريكا ليس له معني فالحرس الثوري يجسد ارادة الشعب الايراني ولا يحق لنا تسميته بالارهابي بسبب خلافات معه في وجهات النظر.
وفيما يتعلق بهدف ترامب من هذا الاجراء ضد الحرس الثوري قال 'اكبرمحمد' ان امريكا اتهمت الحكومة الايرانية بانها راعية للارهاب غير انها لم تجد هذا الاجراء كافيا لذلك عملت علي ادراج الحرس الثوري في قائمة الارهاب لتشديد الضغوط علي ايران ظنا منها انها قادرة علي ذلك.
واعتبر الناشط الاسلامي الامريكي ادعاء وزير خارجية امريكا ' مايك بومبيو' حول علاقات ايران والقاعدة بانها لا اساس لها من الصحة وتأتي في خانة الكذب ضد ايران.
واشار الي العلاقات الوطيدة بين ترامب وال سعود وقال ان السعودية هي الراعية الاولي للتطرف في العالم وهي المتهم الرئيسي لهجمات الحادي عشرمن سبتمبر في امريكا و لها علاقات مع القاعدة غير ان ترامب يلتزم الصمت حيال هذه العلاقات و السبب يعود الي تناقض السياسة الامريكية واضافة الي ذلك فان علاقات ترامب مع السعودية تعتمد علي النفط و المال.
انتهي**م م**1110