٠٧‏/٠٥‏/٢٠١٩ ١٠:٤٢ م
رمز الخبر: 83306760
٠ Persons
ظريف: أي محاولة حرب مع إيران هي بمثابة 'انتحار'

طهران / 7 ايار /مايو /ارنا- اعتبر وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أن أي محاولة لإشعال حرب مع إيران هي بمثابة 'انتحار' للذين يقومون بها.

وقال ظريف في حديث خص به وكالة 'سبوتنيك' نهاية العام الايراني الماضي (انتهي في 20 اذار/مارس) ونشرته اليوم الثلاثاء، حول إمكانية نشوب حرب أمريكية إيرانية 'يبدو أن أولئك الذين أشعلوا فتيل حرب أمريكا علي العراق عام 2003 يتطلعون إلي شن حرب أخري مع إيران، وهذا سيكون بمثابة انتحار لهم.'
واضاف أن هناك 'بعض الأشخاص في حكومة ترامب يحاولون إشعال مثل هذه الحرب والتي ستكون لهم بمثابة الإنتحار'.
وشدد ظريف قائلا 'لم تسع إيران أبدا للحرب مع أي بلد ولن تسعي، لكن إذا بدأت أمريكا صراعا جديدا مهما كان مع إيران، فسوف ندافع عن مصالحنا الوطنية وعن بلدنا بكل ما أوتينا من قوة'.

*بإمكان ايران وفي الظروف الحالية بيع نفطها
وأكد وزير الخارجية الإيراني، ان ايران علي وشك التوصل الي اتفاق مع الاتحاد الاوروبي ينظم عملية بيع النفط الايراني بغض النظر عن الحظر الاميركي المفروضة.
وقال ظريف :' يمكن لإيران أن تتغلب علي الحظر الأمريكي، وقد أعلنت العديد من الدول عن استعدادها للتجارة مع إيران'.

وأضاف:' إن إيران والاتحاد الأوروبي علي وشك التوصل إلي اتفاق سيسمح ببيع النفط الإيراني ونقل عائدات النفط الإيراني علي الرغم من عودة الحظر الأمريكي أحادي الجانب'.
وكرر ظريف أن بلاده لا ترتبط بموافقات أو قيود خارجية أو غيرها لبيع النفط مهما كان الحظر وكيفما كان شكله قائلا:' إيران قادرة في الظروف الحالية علي بيع نفطها وبإمكانها أيضاً الحفاظ علي اقتصادها'.
واوضح ظريف: إذا تم الوفاء بمصالحنا الوطنية ونفذ الاتحاد الأوروبي التزاماته، ستبقي إيران ملتزمة بالاتفاق النووي ولكن إذا لم يتمكن الاتحاد الأوروبي من مساعدة إيران في مواجهة الحظر فمن الممكن أن نعيد النظر في تعهداتنا بإطار الاتفاق النووي

*انتشار الجيش السوري علي الحدود التركية ضروري لاستعادة الأمن في البلاد
من جهة اخري أكد وزير الخارجية الإيراني، ان استقرار وأمن سوريا مرتبطان بتأمين الحدود السورية والتركية، وإنهاء 'قلق أنقرة المشروع'.
وقال ظريف: 'الطريقة الوحيدة لاستعادة الأمن والاستقرار في سوريا وتأمين حدود سوريا مع تركيا، وإنهاء قلق أنقرة المشروع وحمايتها، هي انتشار القوات السورية علي الحدود السورية — التركية'.
وأضاف في معرض تعليقه علي الدور التركي في حل الأزمة السورية:'العلاقات الجيدة بين دول المنطقة مفيدة للمنطقة بأسرها. بالتأكيد ستصب العلاقات بين أنقرة ودمشق في صالح المنطقة والبلدين'.
وردا علي سؤال حول دعم واشنطن للأكراد وتخليها عنهم، باتفاقها مع أنقرة، قال ظريف: 'يجب الانتظار أكثر ومراقبة التطورات المستقبلية، برأينا لم يحن الوقت بعد لتقديم تحليل مفصل عن نية واشنطن بالانسحاب من سوريا'.
انتهي ** 2342