باقر جبر الزبيدي: واشنطن مولت الجيش الإسلامي وكتائب ثورة العشرين

بغداد/8 ايار/مايو/ارنا-أكد القيادي في المجلس الأعلي، باقر جبر الزبيدي، الثلاثاء، أن واشنطن مولت الجيش الإسلامي وكتائب ثورة العشرين وضغطت علي العملية السياسية في العراق، وفق تقرير حصل عليه في العام 2006، اثناء شغله منصب وزير الداخلية العراقية.

وقال الزبيدي علي صفحته في (فيس بوك)، إنه 'بتاريخ 3 / 5 / 2019 أعاد ترامب علي موقعه الشخصي في تويتر نشر مقطع فيديو لاحمد البغدادي وحمل الطائفة الشيعية بمراجعها العظام وبعمق 400 مليون شيعي حملهم بصورة غير مباشرة انتشار الفكر الإرهابي وقارنهم بداعش والقاعدة التي أسستها أمريكا لتقتل الإنسانية في المنطقة'.
وأضاف 'أستغرب من رئيس دولة عظمي لايعرف من هو أحمد البغدادي وما هو موقفه من (المقاومة) وعلاقته الوثيقة جداً مع حارث الضاري وكيف شكل البغدادي والضاري وآخرون جبهة ضد الشعب العراقي بعد عام 2003 وقاموا بجولات وزيارات الي السعودية ولبنان ومصر واستقروا في وسوريا والأردن وحصلوا علي دعم خليجي غير محدود وأصدروا بيانات تهاجم العملية السياسية بعد 2003 ودور حارث الضاري وكتائب ثورة العشرين في إشعال الحرب الطائفية التي ما زال الشعب العراقي يعاني من آثارها الي يومنا هذا'.
ودعا الزبيدي، ترامب الي أن 'يطلب من أجهزته الإستخباراتية ان يوضحوا له ان أحمد البغدادي وجبهة الضاري، لا يمثلون الشيعة والسنة، وان يستفسر أيضاً عن تواجد الشيعة علي أراضي تحتضن 60% من احتياطي النفط واليورانيوم والزئبق والغاز في العالم ويشرفون علي أهم مضيقين للتجارة العالمية هما هرمز وباب المندب'.
ووجه كلامه الي ترامب قائلا 'هذه ليست الطريقة المناسبة لاعلان الحرب علي الشيعة، وأنت تبرر بشكل غير مباشر جرائم الذبح والحرق والقتل العلني للمسلمين والمسيحيين والإيزيديين والتي قامت بها داعش التي أسستها وترعاها أجهزتكم لضمان تواجدكم في المنطقة'.
واشار الي أن 'إيجاد مقابلة هنا او هناك واستخدامها كدليل من رئيس دولة عظمي هو أمر ساذج وصلت له السياسية الأمريكية في عهدكم'.
وأوضح الزبيدي، 'اليوم أيقنت وبالدليل القاطع بصحة تقرير وصلني بداية عام 2006 وانا اشغل منصب وزير الداخلية والذي ذكر فيه، ان الجيش الأمريكي يقدم الدعم التسليحي والمالي لكتائب ثورة العشرين والجيش الإسلامي، كما يؤكد التقرير ان الكثير من عمليات الإختطاف التي طالت العراقيين كانت تقف خلفها نصائح وإشارات أمريكية للضغط علي العملية السياسية'.
انتهي** ع ص**2041**