سفارة فلسطين بطهران تشجب العدوان الصهيوني علي قطاع غزة الصامد

طهران/ 8 ايار/مايو/ارنا- اصدرت سفارة فلسطين بطهران بيانا صحفيا اكدت فيه مازال العدوان الصهيوني الغاشم يمارس حربه الاجرامية ضد شعبنا الصابر المجاهد في غزة الباسلة ويدمر الابنية علي رؤوس النساء والاطفال فيها بلا رحمة.

واضاف البيان ان هذا العدوان يجري دون مبالاة بارواح ضحاياه البريئة مستقويا بحليفه غير المتزن 'دونالد ترامب' ومن حوله العصابة التي تنفذ تعليمات 'نتن ياهو' رئيس الكيان الغاصب لفلسطين واننا اذ نشد علي ايدي شعبنا وابطاله الصامدين في القطاع وعلي ايدي اشقائنا الابطال في الفصائل الفلسطينية.
واكد البيان ان صراعنا الحديث مع التحالف الامريكي- الصهيوني الممتد منذ الحرب الكونية الثانية وما بعدها لم يتوقف مشروعه بانشاء الكيان الغاصب علي ارض وطننا المقدس فلسطين بل مثل ذلك المرحلة الاولي في هذا الصراع الذي يحلم بان تكون مرحلته التالية هي انشاء اسرائيل الكبري علي ارض فلسطين والاردن وسورية والعراق ونصف سيناء وثلث المملكة العربية السعودية وهذا مثبت علي العملة الصهيونية (10 أجورا) وليس وهما او تصورا خاطئا .كما ان مقاومتنا المشروع الصهيوني والانتداب البريطاني معا لم تتوقف في محطاتها المختلفة قبل عام 48وبعده ولن تتوقف الا باستئصال هذا الكيان الغاصب من جذوره الذي قام علي الشر كما انه مستمر في طريق الشر ايضا.
وتابع البيان وعليه فان اوهام التسوية والصلح والحلول الوسط مع العدو الصهيوني وتحالفه المشؤوم مع الولايات المتحدة يكذبها المسلك الصهيوني اليومي الذي تلا توقيع اتفاقية اوسلو عام 93 حيث لم يكن عدد المستوطنين في الضفة الغربية أنذاك ليزيد عن مئة الف مستوطن فقط.
اما عدد المستوطنات فقد كان محدودا ايضا ولكن الاستيطان الصهيوني وبناء المستوطنات لم يتوقف للحظة واحدة علي ارضنا المحتلة وها نحن اليوم نواجه في الضفة الغربية المحتلة 240 مستوطنة وحوالي مليون مستوطن .
وشدد البيان في ظل الرئيس الامريكي الحالي غير المتزن والمنفذ بدقة للتعليمات الصهيونية العالمية ورئيس وزرائها نتن ياهو في وطننا المحتل وعميله المباشر وصهر الرئيس الامريكي كوشنر فقد اوصلت قراراته المشؤومة العالم كله وفي مقدمته الامم المتحدة ليس الي رفض قرارات هذا الرئيس الخرقاء فقط بل للرثاء لحال دولة بحجم امريكا يقودها رئيس مستهتر بالقانون الدولي والشرعية الدولية وكل القرارات التي تدافع عن الانسان وحقوق الانسان الطبيعية والمكتسبة بما في ذلك قراره غير الشرعي بمنح مدينة القدس عاصمة فلسطين المقدسة للعدو الصهيوني كعاصمة له.
واتبع ذلك بجريمة اخري وهي منحه ارض الجولان العربية السورية المحتلة لنفس العدو ايضا دون ان تنسي قراراته العدوانية وغير الانسانية التي توالت ضد شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات وضد دول اخري متعددة بما في ذلك قراراته وتوجهاته المشؤومة ضد كوريا الديمقراطية والمكسيك وفنزوئلا المهددة منذ اشهر بالانقلاب العسكري وربما الاجتياح العسكري ايضا.
واعتبر البيان ضغوطه السياسية والاقتصادية وتهديداته العسكرية للجمهورية الاسلامية في ايران تلك التهديدات التي تعبر عن غطرسة القوة والانحياز الاعمي للعدو الصهيوني ومخططاته المتعددة ضد دولنا العربية والاسلامية الشقيقة فهي ضمن محاولات اثمة اخري لشن حرب تجويع ضد هذا الشعب الصامد وثورته المباركة وعقابا لتمسك نظامه الثوري بهدف تحرير فلسطين وعاصمتها المقدسة مدينة القدس الشريف ونصرة المستضعفين ومطالبته بوحدة العالم الاسلامي ودولة الشقيقة ومعالجة خلافاتها البينية بالحوار الاخوي الصادق والمباشر.
انتهي** 1453**1110