مهلة الشهرين سيتحدد مصير الاتفاق النووي

طهران/8 ايار/ مايو/ارنا- اعتبر رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشوري الاسلامي 'حشمت الله فلاحت بيشه' رسالة رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الي رؤساء الدول الاعضاء في الاتفاق النووي بانها رسالة سلام وقال : من خلال مهلة الشهرين والمفاوضات سيتم تحديد مصير الاتفاق النووي.

واضاف فلاحت بيشه في حوار مع ارنا ان رسالة الجمهورية الاسلامية الي اعضاء الاتفاق النووي هي رسالة سلام خلافا لامريكا التي نقضت المعاهدات والمواثيق الدولية حيث الجمهورية الاسلامية لم تنقض اتفاقية منع انتشار التسلح.
وبين ان مهلة الشهرين التي عينتها الجمهورية الاسلامية هي دعوة لباقي الاعضاء ومن خلال عقد اجتماعات علي مستوي الخبراء و وزراء الخارجية لمتابعة تعهداتهم في الاتفاق النووي.
واردف رئيس لجنة الامن الوطني والسياسة الخارجية البرلمانية ان الجمهورية الاسلامية هي الوحيدة التي التزمت بتعهداتها منذ اليوم الاول لتوقيع الاتفاق وان الدول الاخري الموقعة لم تلتزم بتعداتها حيال الجمهورية الاسلامية.
وقال ايضا ان المفاوضات هي التي تعين مصير الاتفاق فاذا تم تامين المصالح الايرانية المنصوص عليها في الاتفاق فأنه من الطبيعي ستنفذ التزاماتها بكل قوة.
وصرح فلاحت بيشه ان الاعضاء حاليا بامكانهم اجراء المباحثات حول الاتفاق وفي اطاره بدون وجود امريكا فيجب تعديل الحظر والالتزام بتعهداتهم .
وافادت ارنا انه و خلال كلمة متلفزة ألقاها الرئيس روحاني اليوم الاربعاء اشار الي قرار التوقف عن العمل ببعض التعهدات المدرجة في الاتفاق النووي وقال، انه وفقا لقرار المجلس الاعلي للامن القومي اليوم، قمت بارسال 5 رسائل الي رؤساء الدول الخمس المتبقية في الاتفاق النووي.
وتابع روحاني قائلا، لقد اعلنا اليوم لرؤساء الدول الخمس باننا سوف نتوقف عن تنفيذ الاجرائين اللذين كنا نقوم بهما، وهذان الاجراءان بعبارة بسيطة هما في الواقع عمليتا بيع، اي انه كلما تجاوزت موادنا المخصبة 300 كغم نقوم ببيع الفائض لدولة اخري ونتسلم الكعكة الصفراء بدلا عنه.
واضاف، ان عملية البيع الثانية هي بيع الماء الثقيل، اي ان نبيع الفائض كلما زاد عن 130 كغم، لذا فاننا توقفنا من اليوم عن عمليتي البيع هذه وهما اليورانيوم المخصب الفائض والماء الثقيل الفائض.
واوضح بان هذا الاعلان هو لفترة 60 يوما، وقد اعلنا للطرف الاخر بانه لو جاءت الدول الخمس للتفاوض معنا وتوصلنا الي نتيجة وحققنا مصالحنا الرئيسية خاصة بيع النفط والبنك كمصدرين من مصادرنا المهمة فاننا سنعود لنقطة البداية.
انتهي**م م**2344