٠٨‏/٠٥‏/٢٠١٩ ٧:٠٥ م
رمز الخبر: 83307929
٠ Persons
قائد الحرس الثوری: نحن فی ذروة الصراع ضد الإستكبار

طهران/8 أیار/مایو/إرنا- أكد القائد العام للحرس الثوری اللواء حسین سلامی، ان هذه المؤسسة العسكریة مرساة لهدوء واستقرار المجتمع؛ موضحا ان الجمهوریة الاسلامیة حالیا فی ذروة الصراع ضد قوي الاستكبار وأضاف، ان أعداءنا اصیبوا الیوم بارهاق واحباط وخیبة أمل وفشل أكثر من أی وقت مضي.

وقال اللواء سلامی فی مراسم تكریم المسؤول السابق وتقدیم المسؤول الجدید لمفتشیة الحرس الثوری اقیمت الیوم الاربعاء: اتخذ أعداء الثورة الاسلامیة الیوم الاصطفاف الحربی الشامل فی المجالات الاقتصادیة والثقافیة والاجتماعیة ضد ایران، ولیست بالضرورة ان تكون اجراءات عسكریة.
واضاف: یمتلك العدو كل القدرات اللازمة من التخویف والتهدیدات العسكریة إلي الحظر الاقتصادی والحرب النفسیة، بهدف بث الیأس والنیل من العزیمة الراسخة لنظام الجمهوریة الاسلامیة والشعب الایرانی لتحقیق أهدافه السامیة، ومسؤولیتنا الیوم هی ایجاد طرق للتغلب علي العدو.
واكد اللواء سلامی ان الحرس الثوری الیوم بامكانه الحاق الهزیمة بالاعداء فی التحالف العالمی، مضیفا: ان مهمة الحرس الثوری هی إحباط العدو فی سعیه لتحقیق نوایاه ومؤامراته الشریرة ضد الثورة الاسلامیة والشعب الایرانی، حیث تم تنفیذ هذه المهمة حتي الآن بأفضل شكل ممكن.
واوضح القائد العام للحرس الثوری ان الجبهة العسكریة للجمهوریة الاسلامیة قد توسعت علي جمیع الأبعاد، مضیفا: أعداؤنا اصیبوا بارهاق واحباط وخیبة أمل وفشل أكثر من أی وقت مضي، لكنهم لم یتخلوا عن توجیه التهدیدات، واستخدموا المجال الاقتصادی والحرب النفسیة وزعزعة الامن فی المناطق الحدودیة فی ساحة المواجهة مع الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة، ونحن الیوم فی ذورة الصراع مع الاستكبار، والأعداء لم یعد بوسعهم فعل اكثر مما قاموا به.
وأكد القائد العام للحرس الثوری أنه یتعین علینا توطید جمیع زوایا الدفاع، مضیفا: إن وجود قائد حكیم وإلهی ویشخص العدو، ویدرك عمق أفكار ونوایا الأعداء، ویقود الثورة فی أصعب الظروف والمواقف فی مواجهة الأعداء، اوجد لنا الیقین والایمان الحقیقی.
وتابع سلامی قائلا: ان قوات حرس الثورة الاسلامیة هی ركیزة الدفاع عن الثورة والجمهوریة الاسلامیة ومرساة لهدوء واستقرار المجتمع ضد امواج العدو المضطربة، فالحرس الثوری هو الحصن الحصین للدفاع عن الاسلام وایران الاسلامیة، ویمتلك المهارات ومفعم بالامل ومقتدر ولا یخشي العدو المتربص.
إنتهی**أ م د