دبلوماسي إيراني : السلاح النووي أكبر تهديد للأمن العالمي

نيويورك/ 9 ايار / مايو / ارنا - قال ممثل إيران في الاجتماع الثالث لمؤتمر مراجعة معاهدة الحد من انتشار السلاح النووي (ان بي تي) 'علي رباط جزي' : ان الأسلحة النووية هي أكبر تهديد للأمن العالمي والإنسانية؛ مضيفا ان السبيل الوحيد للتخلص من خطر هذه الأسلحة غير الإنسانية يكمن في تدميرها نهائيا.

واضاف رباط جزي : ان أفضل طريقة لمنع انتشار الأسلحة النووية هي التنفيذ الكامل والفاعل لجميع بنود معاهدة الـ 'ان بي تي' وانضمام أعضاء الأمم المتحدة جميعا إلي هذه المعاهدة.
وتابع : لحسن الحظ، التزمت الدول غير النووية بتعهداتها في مجال الحد من انتشار السلاح النووي، حيث تم إحراز تقدم جيد في هذا المجال، في حين لم يتم إحراز تقدم في هذا المجال بسبب عدم التزام بعض الدول النووية بتعهداتها.
وأشار هذا الدبلماسي الايراني إلي امثتال الدول النووية للمادة الأولي من هذه المعاهدة والتي تنص علي امتناع نقل الأسلحة النووية إلي دول أخري؛ قائلا : إن الاحتفاظ بالسلاح النووي من جانب الولايات المتحدة في بعض دول الناتو، يعتبر انتهاكا صريحا لنص وروح المعاهدة.
واعتبر رباط جزي التعاون الأمريكي وبعض الدول النووية مع برنامج السلاح النووي للكيان الصهيوني بانه معارض لمعاهدة اني بي تي، كما هو انتهاك صارخ لجميع معايير هذه المعاهدة؛ مضيفا ان برنامج السلاح النووي الصهيوني هو نتيجة سياسة الكيل بمكيالين من قبل هذه الدول، والتي يجب أن تنتهي.
وقال : لسوء الحظ فان تنفيذ بعض القيود المخالفة لأحكام هذه المعاهدة، لا تزال جارية ويجب إيقافها إلي الأبد.
واعتبر الادبلوماسي الايراني الوكالة الدولية للطاقة الذرية بانها المصدر المؤهل الوحيد للتحقق من سلمية الأنشطة النووية، داعيا الوكالة الي الحيادية والاستقلال في تنفيذ هكذا إجراءات.
**ح ح/ ح ع**