عادل عبد المهدي: العراق ليس ضمن منظومة العقوبات الامريكية علي ايران

بغداد/10 ايار/مايو/ارنا-أكد رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي خلال استقباله سفراء دول بريطانيا والمانيا وفرنسا في بغداد، الخميس، ان العراق ليس ضمن منظومة العقوبات الامريكية علي ايران.

وذكر بيان للمكتب الاعلامي لعبدالمهدي، أن 'رئيس الوزراء استقبل سفراء بريطانيا والمانيا وفرنسا في بغداد، وجري خلال اللقاء استعراض تطور العلاقات بين العراق ودول الاتحاد الاوربي وسبل استمرار التعاون في جميع المجالات، الي جانب بحث تطورات الاوضاع في المنطقة في ظل التوتر الحالي بين الولايات المتحدة الامريكية والجمهورية الاسلامية الايرانية'.
واكد عبد المهدي، أن 'العراق يحرص علي اقامة علاقات تعاون مع جميع جيرانه ومحيطه العربي والاقليمي والدولي بما في ذلك الولايات المتحدة وايران، وان علاقات العراق تسهم بتعزيز الأمن والاستقرار والازدهار الاقتصادي في المنطقة والعالم وان جولات سيادته في دول الجوار والبلدان العربية والاقليمية والاوربية تصب في هذا الاتجاه ، وان هذه العلاقات المتوازنة اعطت للعراق مكانته التي يستحقها الي جانب انعكاسها الايجابي علي استقرار العراق داخليا '.
واشار عبدالمهدي الي 'ايمان العراق بالحوار والتفاهم لحل جميع المشاكل مع دول الجوار وتغليب المشتركات علي الخلافات، وعدم الدخول ضمن اي محور ، اضافة الي موقف العراق المعلن من كونه ليس ضمن منظومة العقوبات الامريكية علي ايران'.
واعرب عن 'ضرورة السعي لدعم جهود الاستقرار في المنطقة ونزع فتيل الأزمة، واهمية ايجاد قواعد سلوك تحكم العلاقات بين الدول وتجنب شعوبها مخاطر فقدان الأمن والاستقرار'.
من جانبهم أكدوا 'سفراء الدول الاوربية الثلاث ارتياحهم لتطور العلاقات مع العراق وسعي دولهم لتطويرها وزيادة التعاون، واشادوا بالدور الذي يلعبه العراق وسياسته الخارجية المتوازنة في محيطه العربي والاقليمي وتحري الحكومة العراقية لمصالح شعبها وحرصها علي تقوية مكانة العراق بين دول المنطقة'.
واعربوا عن 'رغبة دول الاتحاد الاوربي بتوسيع التعاون مع الحكومة العراقية ودعم برنامجها وسياستها وثقتهم بالسيد رئيس مجلس الوزراء وبالخطوات التي اتبعها علي الصعيد الداخلي والسياسة الخارجية' ، مشيرين الي 'تطابق وجهات النظر بين العراق ودول الاتحاد الاوربي حول الأزمة في المنطقة واهمية نزع فتيلها'.
كما جدد السفراء 'رغبة دولهم في المساهمة بإعمار العراق' ، داعين الي 'تذليل العقبات وزيادة الفرص والاستثمارات امام الشركات الاوربية المتطلعة للعمل في العراق'.
انتهي ع ص ** 2342