١١‏/٠٥‏/٢٠١٩ ١١:٥١ ص
رمز الخبر: 83309955
٠ Persons
عائلات بغزة تستقبل شهر رمضان دون مأوي

غزة/11 أيار/ مايو/ إرنا - حلت النكبة علي عشرات الأسر الفلسطينية في قطاع غزة جراء قصف الاحتلال الصهيوني منازلهم في العدوان الأخير، أول ايام شهر رمضان الفضيل قضاها أصحاب البيوت المدمرة وهم مشردون ودون مأوي.

وبحسب وزارة الاشغال والإسكان في غزة فإن العدوان الإسرائيلي الأخير أسفر عن تضرر 700 وحدة سكنية ومنها 100 وحدة مدمرة بشكل كلي إضافة الي تضرر عشرات المصانع والدونمات الزراعية.
وغابت الفرحة باستقبال الشهر الفضيل في غزة بفعل ما خلفه الاحتلال من دمار وخراب في الجولة الأخير من التصعيد.
ويصف أيمن حسين صاحب برج أبو قمر الذي دمره الاحتلال الصهيوني بشكل كامل، شهر رمضان بانه الأسوأ عليه وعلي عائلته التي أصبحت مشردة وبلا ماوي.
ويقول ' لا نشعر بأجواء الشهر الفضيل نتيجة للكارثة التي حلت بنا وقصف البرج وأصبحنا مشردين وأصحاب الشقق أصبحوا في الشوارع عايشين'، ويضيف ' أصحاب الشقق دفعوا دم قلبهم ليستروا نفسهم بشقة وفجأة تدمر بالكامل هذه كارثة'.
ويشير صاحب البرج أن المخابرات الصهيونية أمهلتم خمسة دقائق لاخلاء البرج قبل تدميره, مما جلعهم يخرجون بملابسهم التي يرتدونها.
ويطالب صاحب البرج بسرعة إيواء أصحاب المنازل المدمرة واعمار منازلهم التي دفعوا كل ما يملكون للحصول علي هذه المساكن والشقق.
ويقول محمد الوحيدي أحد أصحاب الشقق السكينة في البرج :'إن الاحتلال نغص علينا حياتنا في أول أيام الشهر الفضيل بدمار البرج كأنه زلزال ضرب البرج مش عارفين شو نعمل حياتنا ادمرت'، ويشير الي طائرات الاحتلال الصهيونية قصف البرج بأربعة صواريخ فساوته بالأرض.
ويبيت المواطن الوحيدي علي انقاض منزله المدمر حفاظاً علي ما تبقي منه.
ويبدي الفلسطينيون من تخوفهم من عودة التصعيد الصهيونية علي القطاع في ظل عدم تنفيذ التفاهمات مع فصائل المقاومة، مطالبين بضمانة مصرية وعربية للتهدئة.
واعتبر تجمع المؤسسات الحقوقية أن استمرار الاحتلال باستهداف المنشآت المدنية في غزة يشكل انتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني، خاصة اتفاقية جنيف الرابعة، ومخالفة واضحة لقواعد ميثاق روما الأساسي الخاص بالمحكمة الجنائية الدولية.
وقال التجمع إن الاحتلال يتبع سياسة موجه ضد السكان المدنيين، متخلياً عن مسئوليته في توفير الحماية لسكان الأراضي المحتلة. وتوفير الحماية للأعيان المدنية وعدم تعريض حياة المدنيين للخطر'.
وطالب التجمع المجتمع الدولي بالوقوف أمام مسئولياته، وادانة العدوان والتدخل الفعلي لإلزام قوات الاحتلال بوقف عدوانها المستمر والمتصاعد ضد قطاع غزة، واحترام قواعد القانون الدولي الإنساني.
كما طالب الأطراف السامية الموقعة علي اتفاقية جنيف الرابعة بالقيام بواجبها القانوني بموجب المادة الأولي من الاتفاقية المتمثل في تعهدها بأن تحترم الاتفاقية وأن تكفل احترامها في جميع الأحوال، بالإضافة إلي التزامها بملاحقة المتهمين باقتراف مخالفات جسيمة لنصوص الاتفاقية، بموجب المادة 146.
وبحسب مراقبون فان جولة التصعيد الأخير بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الصهيونية تعد الأخطر منذ انتهاء حرب 2014.
وبلغ عدد شهداء جولة التصعيد الأخيرة علي قطاع غزة 27 شهيداً, ونحو 150 مصاباً مابين أطفال ونساء وشيوخ, وتوصلت الفصائل الفلسطينية مع الاحتلال الصهيوني فجر الاثنين الماضي الي اتفاق وقف اطلاق النار برعاية أمصرية وأممية.
**387**2344