برلماني ايراني: الإتفاق النووي كان خير إتفاق لعرض الحور بين الدول

طهران/12أيار/مايو/إرنا- قال عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في لمجلس الشوري الاسلامي حسن نقوي حسيني اليوم الأحد: إنّ الإتفاق النووي كان خير إتفاق يستعرض الحوار بين الدول فيما إنسحبت منه الولايات المتحدة وتجاهلت بذلك جميع الاعراف الدولية.

وفي تصريح له لوكالة إرنا أضاف نقوي حسيني اليوم الاحد إننا نشاهد في الآونة الأخيرة موقفين مختلفين صادرين عن مسؤولي الولايات المتحدة، الاول منهما يحمل طابع التهديد والثاني يعلن الاستعداد لإجراء مفاوضات مع ايران، مؤكداً أنّ الحكومة الامريكية كاذبة في كلا الحالتين.
وتابع: إنّ واشنطن تلجأ مرة الي لغة التهديد والحظر وإرسال سفن حربية باتجاه ايران ومن جانب آخر يعلن بعض شخصياتها عن استعدادهم لإجراء مفاوضات وتخصيص رقم هاتف لاجراء اتصال بين مسؤولي ايران والرئيس الامريكي فضلاً عن اعلان دول اخري استعدادها للوساطة بين البلدين كسويسرا.
وشدد نائب مجلس الشوري الاسلامي علي أنّ واشنطن كاذبة في كلا الحالتين ولايمكن بل ولايجب الثقة بها لأنها أتبتت مراراً عدم صدقها في سلوكها وتصريحاتها.
وأعرب عن إعتقاده بأنّ أميركا لن تجرؤ علي اتخاذ خطوة عسكرية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية نظراً الي المامها التام بما تمتلكه ايران من قوة وكفاءة وتوقعها نوعية الرد الايراني.
وفي الشأن التفاوضي إعتبر حكومة الولايات المتحدة مرّت بعدة إختبارات لم يتمخض عنها سوي الكذب.
وقال: لم يكن يوجد إتفاق أفضل من الإتفاق النووي لعرض انموذج رائع للتفاوض بين الدول، لكن واشنطن انسحبت منه خلافاً لجميع الاعراف الدولية، معتبراً إيّاها دولة لايمكن الثقة بها.
وذهب الي القول بان الضجيج الذي افتعلته امريكا وتصريحات مسؤوليها ليست الّا مساعي لإيجاد حرب نفسية علي المستوي المحلي وايجاد انشقاق داخل ايران ينضم اليها داعمي فكرة المفاوضات.
وأكّد نقوي حسيني أن الاوروبيين وبكل صراحة لم يلتزموا بعهودهم وليست لديهم خطة واضحة ومحددة، لافتاً الي إتخاذ ايران الخطوة التالية بعد إنتهاء فرصة 60 يوماً دون أن تنتطر رأي من أحد.
إنتهي** ع ج**1110