ارسال القوات الامریكیة الي الخلیج الفارسی حرب نفسیة .. یجب التحقیق فی حادث میناء الفجیرة

نیویورك / 14 ایار / مایو / ارنا – وصف مندوب ایران الدائم فی الامم المتحدة 'مجید تخت روانجی'، ارسال القوات الامریكیة الي منطقة الخلیج الفارسی بانه حرب نفسیة؛ مطالبا باجراء تحقیق حول الحادث الذی تعرضت له عدد من السفن بمیناء الفجیرة.

وفی حوار مع فضائیة الـ سی ان ان الاخباریة الامریكیة، علّق تخت روانجی علي تقریر صحیفة 'وال استریت جورنال' التی نقلت عن مصادر استخباریة امریكیة زعمهم بان 'ایران تقف وراء الاعمال التخریبیة التی تعرضت لها سفن سعودیة وغیرها امس فی میناء الفجیرة'.
وقال مندوب ایران الدائم لدي المنظمة الاممیة فی هذا الخصوص : ان ذلك ما یدعونا للاسف؛ ینبغی اجراء التحقیق فی هذا الحادث الذی یهدد الامن وعملیات النقل فی منطقة الخلیج الفارسی ذات الاهمیة البالغة بالنسبة لایران ایضا.
واضاف : هذه المزاعم تُطرح فی واشنطن من جانب اولئك الذین یهمسون فی اذن الرئیس الامریكی وایضا من جانب البعض فی المنطقة الذین نطلق علیهم عنوان فریق 'ب' بمن فیهم بن یامین نتنیاهو وبن سلمان وبن زاید.
واكد تخت روانجی، ان 'هؤلاء یطرحون هكذا اكاذیب لحرف القضیة واثارة التهدیدات والصراعات فی جوارنا'.
وشدد قائلا، 'ان هذه القضایا لا تمتّ بأی صلة بایران؛ نحن بحاجة الي اجراء تحقیق لنعرف ماذا حدث ومن هو المتورط فی هذا الحادث'.
وردا علي مزاعم القناة الامریكیة، بأن 'واشنطن قامت بارسال اسطول وطائرات الي المنطقة لأنها تري بان ایران تنوی استهداف مصالحها'، قال : انها معلومات مفبركة یتم الترویج لها من قبل البعض فی واشنطن وایضا فی منطقتنا.
وردا علي سؤال اخر لـ 'سی ان ان'، انه 'هل كان لدي ایران او حلفائها فی العراق ولبنان مخطط لضرب المصالح او القوات الامریكیة؟!'، اكد مندوب الجمهوریة الاسلامیة الدائم لدي منظمة الامم المتحدة : نحن لدینا علاقات ممیزة مع العراق ولن نتدخل فی الشؤون الداخلیة لهذا البلد؛ العراق بلد مستقل وتجمعنا معه علاقات جیدة.
و وصف تخت روانجی التصعید الامریكی فی منطقة الخلیج الفارسی بانه حرب نفسة تشنها واشنطن ضد ایران؛ مصرحا : لیس فی مصلحتنا ان نثیر الصراعات فی جوارنا، ذلك انه لا احد یستفیذ من هذه الصراعات ولاسیما المتواجدون فی واشنطن والبعض فی المنطقة.
وردا علي سؤال حول اسباب 'زیادة انتاج الماء الثقیل وتخصیب الیورانیوم فی ایران'، قال : ان الاتفاق النووی تحقق بعد سنوات عدیدة من المفاوضات بین ایران وبلدان اخري؛ وعندما قرّر ترامب خلال العام الماضی ان ینسحب من هذا الاتفاق، طلب شركاؤنا فی الاتفاق بان لا ننسحب منه، وقد وافقنا علي ذلك.
وتابع : لقد صبرنا كثیرا طیلة العام الماضی، وبعد مرور سنة توصلنا للاسف الي هذه النتیجة بان مصالح ایران التی تشكل ركیزة هذا الاتفاق لم تتحقق بعد؛ وعلیه فقد قررنا بعد انقضاء مهلة الـ 60 یوما عدم تنفیذ فقرتین فقط من التزاماتنا المدرجة فی الاتفاق النووی؛ اذن یجب التریث لنري ماذا سیحدث خلال الشهرین القادمین.
وفنّد الدبلوماسی الایرانی الرفیع، كافة المزاعم بشان السعی لامتلاك السلاح النووی من جانب طهران؛ قائلا : ان هذا الاجراء یتعارض وتعالیم دیننا، وسبق لقائدنا المعظم ان اطلق فتواه بتحریم هذا النوع من السلاح.
واضاف : لامكانة للسلاح النووی فی الرؤیة الدفاعیة للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة.
وتعلیقا علي ادعاء ترامب من أنه 'یرحب بالحوار مع ایران'، قال تخت روانجی : ان سیاسة فرض اقصي حدّ من الضغط تتعارض مع الحوار؛ لیس من حق هؤلاء ان یتوقعوا موافقة ایران علي هذا الاقتراح تحت الضغوط التی تسببت فی معاناة الشعب الایرانی.
وخلص الي القول : نحن لایمكن ان نقبل بالحوار القائم علي اساس الضغط والتخویف والتهدید.
انتهي ** ح ع