الجهود الجماعیة هی الطریق لمواجهة التحدیات العالمیة

بكین / 20 ایار /مایو /ارنا- اكد السفیر الایرانی فی الصین محمد كشاورز زادة بان التحدیات القائمة امام البشریة قد تجاوزت الحدود الوطنیة واصبحت بحاجة الي جهود جماعیة لمواجهتها.

وقال كشاورز زادة فی كلمة له الاحد امام ملتقي الشباب الاسیوی بعنوان 'طریق الحریر وایجاد مستقبل مشترك للبشریة بآفاق اسیویة' المنعقد فی جامعة 'شینخوا' بالعاصمة الصینیة بكین، ان التحدیات القائمة امام البشریة قد تجاوزت الحدود الوطنیة وخلقت ظروفا لا یمكن مواجهتها بسهولة وبالاعتماد علي القدرات الوطنیة فقط بل اصبح الطریق الوحید امامنا لمواجهتها هو الحوار وبذل الجهود الجماعیة.
واعتبر ان الفارق بین عالم الیوم وعالم الامس لیس فی طبیعة العلاقات بل فی شكلها ودرجة تعقیدها واضاف، ان تعدد وتنوع اللاعبین ومختلف انواع التحدیات القائمة فی مختلف مجالات الحیاة البشریة، قد وضعت امامنا شبكة معقدة من العلاقات نتیجتها الوحیدة هی التخبط فی فهم الظواهر.
وقال، ان المجتمع البشری الیوم یواجه تحدیات مشتركة وخطیرة تتضمن الاقتصاد والسیاسة والثقافة والي جانب قضایا مثل التنمیة والبیئة ومكافحة الفقر برزت ظاهرتان جدیدتان ای الارهاب والتطرف زادتا مشاكل المجتمع العالمی وتفشتا فی مساحة واسعة من العالم كالمرض المعدی.
وتابع السفیر الایرانی، اننا نشهد من ناحیة اخري توجهات مثل التفرد والیمینیة المتطرفة، وهی ظروف تدفعنا للتوجه نحو حلول مشتركة للمشاكل المشتركة.
واكد ضرورة تحدی السیاسات المبنیة علي منطق القوة وقاعدة 'ربح –خسارة' والاقصاء والالغاء والتی ادت باشكال مختلفة الي اراقة الدماء والتدمیر علي مدي التاریخ، وعلینا التوجه نحو الحوار مع بعضنا بعضا من اجل بناء مجتمع بمصیر مشترك.
واضاف، ان مثل هذا الحوار یجب ان یكون بهدف الوصول الي تفاهم عام وجماعی حول مفاهیم ومبادئ شاملة وبنیویة توجه وتبلور انشطتنا المستقبلیة.
انتهي ** 2342