طهران تحذر من محاولات اثارة الفرقة والفتنة من خارج المنطقة

نیویورك / 21 ایار /مایو /ارنا- حذر سفیر وممثل ایران الدائم لدي منظمة الامم المتحدة مجید تخت روانجی من محاولات اثارة الفرقة والفتنة من خارج المنطقة، معتبرا السبیل الوحید لحل مشاكل منطقة الخلیج الفارسی هو الحوار بین دول المنطقة.

وفی رسالة وجهها للامین العام للامم المتحدة ورئیس مجلس الامن قال تخت روانجی، انه یوجه هذه الرسالة فی ضوء الاوضاع الامنیة المحفوفة بالمخاطر فی منطقة الخلیج الفارسی واضاف ان هناك مؤشرات تفید بان اوساطا خاصة من خارج هذه المنطقة تحاول تحقیق مصالحها اللامشروعة عن طریق بث الاكاذیب وتقدیم معلومات مزیفة واخبار مظلله وعبر الاعتماد علي دعم حلفائهم فی الشرق الاوسط وكذلك ارسال قوات بحریة الي المنطقة.
واضاف تخت روانجی، ان هدفهم هو تصعید الفرقة بین دول منطقة الخلیج الفارسی وزعزعة الثقة فیما بینهم اكثر فاكثر وتصعید التوتر الامنی فی هذه المنطقة المضطربة مسبقا ، وان لم یتم احتواء هذا الوضع فمن المحتمل ان تخرج عن السیطرة عاجلا ام اجلا وتقود الي ازمة غیر ضرورة اخري فی هذه المنطقة .
وتابع، ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة قد حذرت مرارا من النوایا المثیرة للفتنة لمثل هذه المحافل والتداعیات الواسعة لماربهم علي الصعیدین الاقلیمی والدولی.
واكد ان ایران كانت ومازالت ترفض دوما النزاع والحرب وهی لن تختار ابدا الحرب كخیار او استراتیجیة لتحقیق اهداف سیاستها الخارجیة وقال انه ورغم ذلك ینبغی الاعلان صراحة انه لو فرضت الحرب علینا فان ایران ستستفید من حقها المشروع فی الدفاع عن النفس وستذود بحزم عن شعبها ومصالحها .
وافاد بانه ونظرا الي الوضع المضطرب للمنطقة والذی ینبئ عن غیاب الافق الواضح فانه لیس بامكان المجتمع الدولی ولاسیما الامم المتحدة ولا ینبغی ان تتجاهل التعاطی بشكل جذری مع هذا الوضع.
واضاف، ان لم تحل هذه القضایا بصورة كاملة فان نطاق ای صدام محتمل سیتجاوز المنطقة سریعا وستكون له تداعیات جدیة وواسعة علي الامن والسلام الدولی.
واكد ضرورة اتخاذ التوجهات التی تصب فی مصلحة الجمیع علي اساس قاعدة 'الجمیع رابح' عن طریق المشاركة الفاعلة واضاف، انه بناء علي ذلك فانه من منظار الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة یمكن حل وتسویة القضایا الامنیة المعقدة الراهنة فی المنطقة فقط عبر التعاطی البناء والحوار بین دول منطقة الخلیج الفارسی.
واوضح بان مثل هذا الحوار الاقلیمی یجب ان یكون مبنیا علي اساس الاحترام المتبادل وكذلك المبادئ العامة المعترف بها والاهداف المشتركة خاصة احترام السیادة ووحدة الاراضی والاستقلال السیاسی لجمیع الدول وعدم انتهاك الحدود الدولیة وعدم التدخل فی الشؤون الداخلیة للدول الاخري وحل الخلافات بالطرق السلمیة وعدم التهدید او استخدام القوة والارتقاء بالسلام والاستقرار والتقدم والرخاء فی المنطقة.
واشار الي مقترح وزیر الخارجیة بتاسیس منتدي للحوار الجماعی فی منطقة الخلیج الفارسی ، معتبرا ذلك اجراء كان من المفروض ان یتم قبل هذا الوقت.
واضاف، ان عملیة الحوار الاقلیمی یمكنها عبر ترسیخ التعاون ان تؤدی الي الاتفاق حول نطاق واسع من القضایا منها اجراءات لتعزیز الثقة والامن ومكافحة الارهاب والتطرف والعنف وضمان حریة الملاحة البحریة والتدفق الحر للطاقة، هذه العملیة یمكنها حتي ان تشمل ایجاد ترتیبات رسمیة فی مجال عدم العدوان وكذلك التعاون الامنی.
انتهي ** 2342