باحثة عراقية: هناك تخوف امريكي واقعي من الادارة الحكيمة في ايران

بغداد/21 ايار/مايو/ارنا-اكدت الباحثة السياسية والاكاديمية العراقية الدكتورة ندي العابدي، ان ايران تسير بخطوات ثابتة وواثقة ولديها رؤي سياسية واضحة، وان هناك تخوفا امريكيا واقعيا من الادارة الحكيمة في الجمهورية الاسلامية.

وقالت العابدي في تصريح خاص لوكالة الجمهورية الاسلامية للانباء (ارنا) حول الازمة التي تشهدها المنطقة : ان 'الجمهورية الاسلامية في ايران اكتسبت خبرة طويلة في ادارة الملفات الدولية، وملفات التفاوض، هذه الازمة ستعبر وستؤدي الي انتصارات جديدة تضاف للجمهورية الاسلامية، خاصة وانها مرت في ازمات ربما تكون اشد من هذه الازمة وتعاملت بحكمة وحنكة، وكانت هناك ادارة حكيمة لملفات دولية خاصة الملف النووي'.
واضافت، ان 'الجمهورية الاسلامية تسير بخطوات ثابتة وواثقة ولديها رؤي سياسية واضحة، وهنالك تخوف امريكي واقعي من هذه الادارة الحكيمة'.
وأوضحت العابدي، ان 'ما تحتاجه ايران اليوم هو تعاضد الدول الاسلامية، وتوحيد الموقف الاسلامي باتجاه تشكيل رأي عام يضغط علي الرأي العام الدولي لان الكل متذمر من سياسة الرئيس الامريكي ترامب ومن الخطوات التي يخطوها تجاه الشرق الاوسط'.
واشارت الي ان 'سياسة ترامب تجاه الشرق الاوسط، هي سياسة عدائية لا تنم عن نية حسنة باتجاه بناء العلاقات الدولية، وعلي الشرق الاوسط ان يتكاتف او ان يتفهم علي الاقل موقف الجمهورية الاسلامية'.
ولفتت الي ان 'العراق خطا خطوات واقعية بهذا الاتجاه، ورئيس الوزراء العراقي السيد عادل عبدالمهدي، بين رفض العراق للحصار الاقتصادي الظالم والمفروض علي الجمهورية الاسلامية، وليس من حق الولايات المتحدة ان تفرض سياساتها علي العراق في ان يقاطع الجمهورية الاسلامية، لان هناك امتدادات دينية وثقافية وروابط تاريخية ومن الصعب جدا اختراقها'.
وحول التهديدات الامريكية بشن حرب ضد الجمهورية الاسلامية قالت العابدي : 'الحرب ليس من مصلحة احد، لا دول المنطقة ولا الدول العظمي، لانها ستؤدي الي استنزاف الموارد الدولية، وخاصة الاقتصاد الدولي الذي يمر خلال هذه المرحلة بانتكاسات كبيرة'، مؤكدة ان 'ما يعزز الاقتصاد الدولي هو اقتصاد الشرق الاوسط والنفط الذي تزود به دول الخليج الفارسي وايران والعراق العالم، فليس من مصلحة احد ان يتم حرق هذه الورقة لان النار ستحرق الجميع'.
وتابعت 'ستكون هناك ضغوطات معينة علي الادارة الامريكية للتراجع ونحن نشاهد ان هناك كر وفر من قبل هذه الادارة لانها فعلا متخوفة من الحرب'.
واكدت العابدي، علي ان 'امريكا تعي جيدا ان الجمهورية الاسلامية ان ردت، سيكون الرد قاسيا وسيكون اولي المتضررين هو الكيان الصهيوني، لذلك الامر لازال مبكرا علي ان نتكهن بقيام حرب، لانها ستكون مدمرة للاقتصاد العالمي'.
انتهي ع ص ** 2342