مساعد وزیر الخارجیة : منظمة التعاون الاسلامی لیست ساحة لبث الفرقة والكراهیة

طهران /21 ایار/ مایو / ارنا – اكد مساعد وزیر الخارجیة للشؤون القانونیة والدولیة 'غلامحسین دهقانی'، علي ان منظمة التعاون الاسلامی ومن خلال المؤتمرات التابعة لها بما فی ذلك اجتماع مكة ینبغی ان تساهم فی النهوض بمستوي الانسجام والوحدة بین الامة الاسلامیة؛ لا ان تتحول الي ساحة لبث الفرقة وطرح قضایا لا تمت لها بصلة.

وفی تصریح له الیوم الثلاثاء خلال اللقاء مع سفراء الدول الاسلامیة لدي ایران، تطرق دهقانی الي الوضع الراهن علي صعید العالم الاسلامی حیث المحاولات الرامیة الي شرخ صفوف المسلمین، وذلك علي اعتاب قمة رؤساء الدول الاعضاء فی منظمة التعاون الاسلامی المرتقب عقدها فی السعودیة.
وقدّم مساعد وزیر الخارجیة الایرانی شرحا حول مواقف الجمهوریة الاسلامیة بشأن قضایا العالم الاسلامی الرئیسیة والتطورات الاقلیمیة ومؤامرات الكیان الصهیونی وبعض القوي من خارج المنطقة لحرف منظمة التعاون الاسلامی عن اهدافها؛ داعیا الدول الاعضاء الي الحذر ازاء هذه المؤامرات.
وشدد دهقانی علي ان القضیة الفلسطینیة لا زالت تشكل القضیة الاولي والهدف الغائی والرئیسی لدي منظمة التعاون الاسلامی؛ محذرا فی هذا السیاق من مخططات الرئیس الامریكی دونالد ترمب والكیان الصهیونی للمنطقة ومحاولاتهم لنشر الخلافات بین دول العالم الاسلامی.
كما انتقد مساعد وزیر الخارجیة المواقف المنحازة والمناوئة ضد الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة خلال السنوات الاخیرة من جانب الامانة العامة لمنظمة التعاون الاسلامی التی جاءت تاثرا بضغوط السعودیة، مما ادي الي ابتعادها عن اهدافها المهنیة؛ مؤكدا ان هذه المواقف مضرة وتتعارض مع مبادئ المنظمات الدولیة.
ودعا هذا المسؤول الدبلوماسی الایرانی الامانة العامة لمنظمة التعاون الاسلامی الي الالتزام بالشفافیة والحیاد واحترام اهدافها الرئیسیة والمبدئیة فی الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطینی والصد لمؤامرات الكیان الصهیونی.
انتهي ** ح ع