٢٢‏/٠٥‏/٢٠١٩ ١٢:٣٢ ص
رمز الخبر: 83323185
٠ Persons
خبراء باكستانیون: المنطقة تتخبط فی سیاسات أمریكا العدوانیة

اسلام آباد/ 22 أیار/ مایو/ ارنا – أكد عدد من الخبراء الباكستانیین البارزین إن الأمریكیین لا یقومون بزعزعة استقرار المنطقة من خلال سیاساتهم العدوانیة فحسب، بل یسعون إلي استفزاز إیران بهدف تفاقم التوترات.

وفی تصریح لمراسل 'ارنا' من إسلام آباد، قال الكاتب الصحفی 'جاوید صدیق' فی جریدة 'نوای وقت' الباكستانیة، ان البیت الأبیض وبذریعة الاتفاق النووی یقوم بممارسة الضغوط علي ایران وللأسف ان هذه الاوضاع تؤدی إلي تفاقم التوترات بین الجانبین.
واضاف ان ترامب ومن دون أی مبرر انسحب من الاتفاق النووی، فی حین ان الاعضاء الاوروبیین وخاصة الصین وروسیا التزموا بهذا الاتفاق ویرغبون فی الإبقاء علیه.
واوضح هذا المحلل الباكستانی، ان الحظر الأمریكی أحادی الجانب ضد إیران لا یضر فقط بالاستقرار الإقلیمی، وانما كانت له الكثیر من التداعیات علي أسعار النفط العالمیة.
وفی سیاق متصل، قال المدیر التنفیذی لمركز الابحاث والدراسات الأمنیة فی اسلام اباد 'امتیاز كل' فی تصریح لمراسل 'ارنا'، ان البیت الابیض یقوم بتصعید حدة التوترات فی المنطقة لاسباب غیر ضروریة؛ موضحا ان الأمریكیین یبحثون عن ذریعة لتبریر المواجهة فی المنطقة، وانهم یسعون إلي استفزاز ایران.
وأكد ان المنطقة تعانی حالیا بأكملها من التوترات والسبب الرئیس وراء ذلك هو سیاسات البیت الأبیض العدوانیة.
ودعا الحكومة الباكستانیة إلي تحذیر الولایات المتحدة وحلفائها الغربیین من أی مواجهة فی المنطقة، وإلا ستشهد المنطقة حربا أخري.
إلي ذلك، قال السفیر الباكستانی السابق فی افغانستان 'رستم شاه مهمند' لمراسل 'ارنا'، ان الرئیس الأمریكی لا یسعي للحرب مع ایران لكن مواقف جون بولتون المتغطرسة جعلت أمریكا تحت الضغوط، مردفا أن النزاع فی المنطقة لا یشكل تحدیا صعبا لدول المنطقة فحسب، بل انه یؤثر سلبا وبشدة علي عملیة توفیر الطاقة فی العالم ستتأثر بشدة وسیواجه سعر النفط تقلبات ملحوظة.
وفی معرض اشارته إلي المؤامرات الصهیونیة ضد الدول الاسلامیة خاصة ایران، اضاف شاه مهمند ان الصهاینة یسعون إلي تأجیج فتیل الحرب والنزاع فی المنطقة وان اللوبی الصهیونی یعمل فی واشنطن علي تحقیق هذا الهدف بصورة فاعلة.
ودعا السفیر الباكستانی السابق فی افغانستان الحكومة الباكستانیة وتركیا واللاعبین الإقلیمیین البارزین إلي الوساطة بین طهران وواشنطن لمنع أی صراع وتصعید فی المنطقة.
**ح ح/أ م د