اكاديمي فلسطيني : التنسيق بين قوي المقاومة يعجل من زوال دولة الاحتلال

غزة/22 أيار/ مايو/ إرنا- قال عميد أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا في قطاع غزة 'محمود العجرمي' : إن النضال الوطني اللبناني والذي رأس حربته حزب الله له أثره العميق والمباشر علي النضال الوطني الفلسطيني.

وأضاف العجرمي في كلمة له بمناسبة الذكري السنوية للانسحاب الصهيوني من جنوب لبنان، أن 'انتصارات حزب الله عام 2000 شكلت منعطفا حادا لتغيير استراتيجية الدفاع عن الأمن القومي لدولة العدو'.
ولفت إلي، أن 'دولة الاحتلال استخدمت دون جدوي كل طاقتها العسكرية من دباباتها وطائراتها وقطعها البحرية والحربية كل ذلك أمام تكتيكات المقاومة التي سجلت عنوانا لما تلاها من مراحل'.
وتابع : لهذا كان لها (المقاومة) تأثيرها علي الانتفاضة واستمرارها وتغير شكل النضال الوطني والثقة بان المستقبل هو مستقبل لكفاح الشعوب.
واكد المسؤول الاكاديمي الفلسطيني، ان 'الانتصار كان عنوانا لاستخدام التكتيكات الميدانية للمقاومة الفلسطينية والدخول إلي العدو من نقاطه ضعفه والخروج بعيدا عن نقاط قوته لاستنزافه في مراكمة نقاط القوة واحداث تحول نوعي يفرض علي العدو الخسارة الكاملة والافلاس وكل المشروع'.
واشار الي وجود مخاوف صهيونية من التنسيق المشترك ما بين قوي المقاومة في المنطقة؛ مبينا ان 'التنسيق بين قوي الممانعة شمالا وجنوبا سوف يضع العدو في مأزق حقيقي وسوف يعجل في العد التنازل لوجود هذه الدولة المارقه والغير شرعية'.
وأضاف العجرمي، أن 'سوريا ايضا جزء مهم من محور المقاومة وان الفلسطينيون عدما يطلقون اسم جمعة الجولان علي احدي الجمع في مسيرات العودة فانهم يؤكدون علي الترابط والدعم المتبادل ما بين الشعب الفلسطيني ومقاومته والشعب السوري ومواقفه التاريخية في اسناد النضال الوطني الفلسطيني'.
واضاف : هذا تاريخ مشهود لسوريا في دعمها لنضال الشعب الفلسطيني وهي عنوانين مشتركة لعمل واحد مشترك خاصة أننا نسند بشكل حقيقي وفعال إن كان علي الجبهة الجنوبية في مواجهة الاحتلال أو علي الجبهة الشمالية إن كان حزب الله أو سوريا أو إيران وهناك مخاوف جدية من هذا التنسيق والتعاضد ما بين الجبهتين..اليوم أضحت الجبهة مفتوحة ما بين طهران وبغداد ودمشق وبيروت وهذا سند حقيقي للشعب الفلسطيني.
*387/ ح ع*