٢٥‏/٠٥‏/٢٠١٩ ٧:٥٥ م
رقم الصحفي: 1869
رمز الخبر: 83327524
٠ Persons
السيد نصر الله : عنوان يوم القدس هذا العام هو مواجهة صفقة القرن

طهران / 25 ایار / مایو / ارنا – قال الامین العام لحزب الله لبنان السید حسن نصر الله : یجب أن يكون هناك اهتمام كبير هذا العام بيوم القدس لأن قضية فلسطين تواجه أكبر مؤامرة؛ مضیفا ان "عنوان یوم القدس لهذا العام هو مواجهة صفقة القرن".

وفی کلمة له الیوم السبت بمناسبة الذكرى التاسعة عشرة لـ "عيد المقاومة والتحرير" بارك الامين العام لحزب الله الشعب اللبنانی، قائلا : نحن اكتفينا بخطاب في هذه المناسبة ولم نقم احتفالاً لأنه تزامن مع شهر رمضان.. سنقيم في الاسبوع المقبل احتفالاً جماهيرياً مساء يوم الجمعة عند الساعة التاسعة والنصف مساء".


ودعا السید نصر الله "الجميع الى أوسع مشاركة شعبية حاشدة لأهمية الحدث في هذا العام ولما لهذا اليوم من أهمية في هذا الظرف في ظل صفقة القرن".


وتابع : سمعنا  بعض المسؤولين الاميركيين الذين أعلنوا عن البدء بخطتهم حول صفقة القرن بعد شهر رمضان"؛ معلنا أن "عنوان يوم القدس هذا العام هو مواجهة صفقة القرن".


کما نوّه بموقف علماء وشعب البحرين والقوى السياسية التي عبّرت عن رفضها لأن تكون المنامة هي الارض التي تحتضن الخطوة الأولى في صفقة القرن؛ مصرحا، ان "هناك رفض فلسطيني عارم وموقف حازم من مقاطعة المؤتمر الاقتصادي المزمع عقده في البحرين".


وأضاف : يجب أن يكون هناك اهتمام كبير هذا العام بيوم القدس لأن قضية فلسطين تواجه أكبر مؤامرة.


وحول ذکری عید المقاومة، توجه السيد نصر الله بالشكر "لكل من قدّم التضحيات حتى الوصول إلى التحرير"، وقال : ما حصل في 25 أيار 2000 كان له نتائج وتداعيات هامة جداً".


واضاف : العدو "الاسرائيلي" يتعاطى جدياً وعلى مدار الساعة بأن هناك قوة حقيقية موجودة في لبنان"؛ لافتا الى أنه "لم يعد يُنظر إلى لبنان على أنه الحلقة الأضعف في الصراع العربي الاسرائيلي بل أن فيه موقع كبير للقوة".


ونبّه الامین العام لحزب الله، أن "العدو وحلفاءه باتوا بعد التحرير يسعون للقضاء على حزب الله الذي كان عصياً على كل المؤامرات"؛ مبینا أن "من أهم نتائج التحرير أن هناك قوة فرضت على العدو الإسرائيلي أن يخرج من لبنان خروجاً مذلاً".


کما توجه السید نصر الله بالشكر "لكل فصائل المقاومة في لبنان والجيش والقوى الأمنية والجيش العربي السوري والجمهورية الاسلامية ولكل من قدم التضحيات حتى الوصول إلى التحرير".


وأشار الى أن العدو "الاسرائيلي" يتعاطى جدياً وعلى مدار الساعة بأن هناك قوة حقيقية موجودة في لبنان"، وأضاف ان "حزب الله جزء من قوة الردع ومنع العدو الاسرائيلي من تحقيق أطماعه".


ونوّه الامین العام لحزب الله الى أن "العدو له أطماعه وتهديداته ويحاول أن يفرض خياراته على شعبنا وهذه القوة تقف في وجهه"؛ مشددا على أنه "بقوة الجيش والشعب والمقاومة استطعنا الحفاظ على لبنان في وجه عدونا".


وخاطب الشعب اللبنانی قائلا : على اللبنانيين ادراك قوتهم في الحفاظ على سيادة وامن وخيرات وحاضر ومستقبل لبنان والحفاظ عليها.


 وتابع السيد نصر الله : نحن نتمسك بحقوقنا النفطية ونتفاءل في امكانية تحقيق انتصار كبير في هذا الملف"؛ مردفا : نحن ندعم الدولة ونقف معها في ما يتعلق بترسيم الحدود والتمسك بكامل الحقوق في الارض والمياه.


وأكد الامین العام لحزب الله علی التمسك بمزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من بلدة الغجر؛ مصرحا : من حقنا الطبيعي ممارسة كل اشكال المقاومة لتحرير ارضنا المحتلة؛ ومنوها ببيان رئيس الجمهورية وقيادة الجيش فی لبنان حول التمسك بتحرير الاراضي المحتلة.


وحول ما يُسمی بـ "توطين الفلسطينيين"، لفت الى أن "مؤتمر البحرين قد يفتح الباب أمام توطين الفلسطينيين في لبنان وغيره من الدول".


وشدد السید نصر الله علی أن "اللبنانيين يجمعون على رفض التوطين"؛ داعیا الى "لقاء سريع بين المسؤولين اللبنانيين والفلسطينيين لمناقشة جادة و وضع خطة لمواجهة خطر التوطين".


 وحول وضع النازحين السوريين، قال : اللبنانيون يجمعون على اعادة النازحين السوريين الى بلدهم"؛ مضیفا أن "اللبنانيين يعانون من تداعيات هذا النزوح اقتصادياً واجتماعياً".


وأشار الامین العام لحزب الله الى أن "الاميركي لا يريد للنازحين السوريين العودة الى بلدهم قبل الانتخابات الرئاسية السورية"؛ مبینا أن "أحد أسباب وأشكال المنع من عودة السوريين هو الترغيب بالبقاء في لبنان".


وتابع : هناك ادعاءات لتخويف السوريين من العودة الى بلدهم".


وفی الختام، توجه السيد نصر الله بالعزاء في ذكرى شهادة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (علیه السلام)، وقال : يصادف هذا العام مرور 1400 سنة على هذه الحادثة العظيمة والاليمة.. رغم مضي 1400 عام مازال الامام علي (ع) حاضرا في الفكر والوجدان والعاطفة والنظرة الى المستقبل وهذا يدل على عظمة هذه الشخصية منذ البداية في كل ما هو حسن في الانسان الكامل وفي أولياء الله تعالى وهذه الشخصية تزداد اشراقاً".


انتهی ** ح ع


تعليقك

You are replying to: .
2 + 6 =