ظريف : خيار ايران السلام والاستقرار والتنمية للجميع

بغداد / 26 ايار / مايو / ارنا – اكد وزير الخارجية محمد جواد ظريف، في تصريح خاص لمراسل "ارنا" من بغداد، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية اختارت السلام والاستقرار والتنمية للجميع.

واضاف ظريف : ان رسالتنا واضحة جدا؛ نحن نرغب في العيش بسلام والاستقرار والتنمية، وهو خيار الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي ينبغي ان ينعم به الجميع.


وتابع : ان رسالة ايران الى الدول الاوروبية وغيرها من شركائنا الاقتصاديين هو انه في حال عدم تصدي هؤلاء للبلطجة الامريكية وضمانهم المصالح الاقتصادية الايرانية، الجميع سيتضرر قطعا.


وحول زيارته الحالية للعراق، نوّه ظريف الى مباحثاته المسهبة مع كل من رئيس الجمهورية (برهم صالح)، ورئيس الوزراء (عادل عبد المهدي)، ورئيس البرلمان (محمد الحلبوسي)، و وزير الخارجية (محمد علي الحكيم) في هذا البلد حول الظروف الاقليمية الراهنة؛ وقال : لقد نقلت هذه الرسالة اليهم.


واردف وزير الخارجية : ان العراق بوصفه البلد الصديق لإيران يضطلع بدور فاعل وايجابي بالنسبة الينا في المنطقة، وقد تحدثت الى الحكومة العراقية بشان ابعاد الحرب والارهاب الاقتصادي الامريكي.


واستطرد : لقد اوضحت خلال هذه اللقاءات ان سبيل الخروج من الوضع الراهن يكمن في وقف الاجراءات الاقتصادية العدائية من جانب الولايات المتحدة الامريكية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية.


وشدّد ظريف على ضرورة وقف هذه التحركات من جانب امريكا، "وان تدرك باقي دول العالم التي تحرص على حفظ الاستقرار بضرورة طمأنة الشعب الايراني انه سينتفع من مصالحه المدرجة في الاتفاق النووي؛ هذه هي الرسالة التي نُقلت بتفاصيلها الى الاصدقاء العراقيين".


وردا على سؤال حول موقف العراق من الازمات المفتعلة مؤخرا من جانب امريكا ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية، قال وزير الخارجية : نحن لسنا بحاجة الى وساطات، لكننا نرحب ونقدر إجراءات ودعم اصدقائنا العراقيين.


واكد : نحن لدينا سياسة واضحة في المنطقة؛ لقد بذل الاصدقاء العراقيون جهودا مميزة من شأنها ان تتواصل في المنطقة.


ولفت وزير الخارجية الى ان الامر بالنسبة لامريكا واضح جدا؛ مبينا ان "الحكومة الامريكية تنتهك القوانين الدولية، بل تضغط على الاخرين بمن فيهم الاوروبيين كي لاينفذوا التزامتهم؛ الامر الذي ينبغي ان يتوقف او سيتضرر الجميع ".


وفي معرض الرّد على سؤال مراسل "ارنا" حول اهداف ونتائج هذه الزيارة فيما يخص العلاقات الثنائية بين طهران وبغداد، قال : (الزيارة) شكلت فرصة مواتية لنجري مباحثات حول تنفيذ التوافقات المبرمة خلال زيارة الرئيس روحاني الى العراق.


واضاف : لقد تم التوقيع على اتفاقات جيدة خلال زيارة الرئيس روحاني الى العراق، واتخذت اجراءات مميزة لتنفيذها ايضا.


واوضح ظريف : لقد اتخذت الاجراءات فيما يخص التاشيرات وتجريف نهر اورند؛ مضيفا ان بعض المشاريع مثل طريق البصرة – شلمجة السككي بدأت الاجراءات التمهيدية بشأنها، والبعض الاخر منها بمافي ذلك انشاء منطقة صناعية حدودية مشتركة هناك ضرورة للتسريع فيها.


وفي الختام نوّه وزير الخارجية بالتعاون مع العراق في مجال الطاقة وضرورة الاستمرار فيه بوصفه احد محاور مباحثاته مع المسؤولين العراقيين.


انتهى ** ح ع

تعليقك

You are replying to: .
6 + 0 =