٢٩‏/٠٥‏/٢٠١٩ ٩:٤٦ ص
رمز الخبر: 83331786
٠ Persons
علاوي: نؤيد اقتراح ظريف للتعاون الاقليمي

بغداد/29 ايار/مايو/ارنا-أكد رئيس الوزراء العراقي الأسبق وزعيم ائتلاف الوطنية في البرلمان العراقي، أياد علاوي، تأييده لمقترح وزير الخارجية الايرانية محمد جواد ظريف حول الحوار والتعاون الإقليمي للحد من التوترات في المنطقة.

وانتقد "علاوي" في حوار خاص مع وكالة انباء الجمهورية الاسلامية "ارنا" السياسة الامريكية المعادية للجمهورية الاسلامية في ايران، قائلا: اننا نرحب بدعوة الجمهورية الاسلامية في إيران دول المنطقة للحوار والتفاهم، إن "دعوة الجمهورية الاسلامية في إيران دول المنطقة للحوار يهدف إلى تقليل التوترات في المنطقة، هو طرح جديد وأنا أؤيد هذا الطرح".

وحول سؤال، لماذا برأيكم وبرغم الدعوة للعلاقات الودية من الطرف الاخر، إلا أننا لم نسمع من أحد لحد الان جوابا على مقترح الحوار لحل مشاكل المنطقة؟، أجاب زعيم ائتلاف الوطنية في البرلمان العراقي، "ليس لدي معلومات عن هذا الأمر لأرحها، لكن دعوة ايران دول المنطقة للتفاهم والحوار أراها خطوة خير وأنا من المؤيدين لهذه الخطوة"

وأشار علاوي "نحن خلال لقاءاتنا مع الإخوة الإيرانيين والعرب وكذلك مع الأتراك وباقي الدول الاسلامية، نؤكد دائما على أن دول المنطقة هي من يجب أن تعمل على تهدئة المنطقة، وعليها أن تسعى لتحمل مسؤولية الدفاع عن نفسها وعن المنطقة، ومن أجل الدفاع عن نفسها وعن المنطقة لايجب الاعتماد على من هم خارج المنطقة".

وفيما يتعلق بقيام بعض التيارات من داخل المنطقة ومن خارجها وسعيها لإثارة الأزمات فيها، لفت علاوي إلى أن "يجب أن تتلاشى هذه التيارات والقوات ويجب أن تعزل تدريجيا ليصبح منطق العقل والحكمة هو المنطق الحاكم بين دول المنطقة".

وعن لقائه يوم الاثنين بوزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في بغداد، قال علاوي: "المباحثات مع وزير الخارجية الايراني كانت مثمرة جدا".

وحول المقترحات التي طرحها رئيس الوزراء العراقي الاسبق خلال لقائه مع ظريف أكد علاوي على أنه "الروحية التي يمتلكها ظريف ومعرفتي بهذه الروحية، أعتقد أنه سيأخذ بهذه المقترحات بشكل جاد".

ولم يكشف علاوي عن طبيعة هذه المقترحات وتفاصيلها.

وأوضح علاوي ان "العمل على إثارة الأزمات في المنطقة يثير القلق، ولأجل الحد من هذه التحركات يجب العمل على بحث القضايا والمسائل الاساسية والمركزية في العلاقات بين دول المنطقة ومن ضمنها احترام السيادة الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وتبادل المصالح المشتركة بين دول المنطقة والعمل الجاد على تحقيقها".

وشدد على أن "دول المنطقة لها القدر والاستعداد أكثر من أي أحد آخر، للحفاظ على أمنها وسلامتها واستقرار الأوضاع فيها، لذلك يجب أن تكون هنالك محادثات تسودها روح التسامح لإنهاء التوترات الداخلية"

وتابع ان "استمرار التوتر الداخلي سوف يقود المنطقة الى الدمار، ودمار المنطقة سيفتح الابواب امام دخول القوات الاجنبية اليها، وحين تدخل القوات الاجنبية الى المنطقة، سوف لاتكون هناك أجواء مناسبة لحل المشاكل بطريقة عقلائية وهادئة ومسالمة".

وأعرب علاوي عن أمله في أن المتغيرات التي تشهدها المنطقة تتجه باتجاه الصلح وحل المشاكل بطريقة سلمية وفي أجواء من المودة والصداقة.

يذكر أن وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الإيرانية محمد جواد ظريف وصل بغداد الاحد الماضي ضمن الجولة التي يجريها في المنطقة، وأعلن للمرة الأولى بأن طهران قدمت اقتراحات مختلفة فعلا لأجل توقيع معاهدة عدم اعتداء لجميع دول الخليج الفارسي ومازالت هذه الاقتراحات مطروحة.

وقال ظريف في تصريح خاص لمراسل وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية "إرنا" حول الرسالة الإيرانية لدول المنطقة والعالم، : "رسالتنا واختيارنا واضح جدا، نحن حريصون على العيش في هدوء و سلام ورخاء، هذا هو خيار الجمهورية الاسلامية في إيران لكن هذا الهدوء والسلام والرخاء يجب ان يكون للجميع".

مواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية وهذه الرسالة والواضحة، المسالمة والمقتدرة والمنذرة في نفس الوقت، والتي أرسلها ظريف من بغداد حظيت باهتمام خاص على مستوى العراق والمنطقة والعالم.

الزعماء السياسيون والمسؤولون الحكوميون في العراق رحبوا أيضا بالمقترحات الايرانية والدعوة لإجراء محادثات لتخفيف التوتر الذي تشهده المنطقة.

انتهى** ع ص**2041**


تعليقك

You are replying to: .
1 + 1 =