٢٩‏/٠٥‏/٢٠١٩ ١١:١٠ ص
رقم الصحفي: 1870
رمز الخبر: 83331920
٠ Persons
احتلال فلسطین هو السبب الرئیس وراء أزمات العالم الإسلامي

طهران/ 29 ايار /مايو /ارنا- استطاع الإمام الخمیني(رض) ومن بعده قائد الثورة الإسلامیة، آیة الله السید علی الخامنئي(مدظله)، أن یعرفا القضیة الفلسطینیة کوسیلة وأداة لرفع شعار لا اله إلا الله، وذلك عن طریق تأکیدهما علی أن «احتلال فلسطین هو السبب الرئیس وراء المحن والأزمات التي یمر بها العالم الإسلامي»، وأیضا أن«القضیة الفلسطینیة هي قضیة العالم الإسلامي الأولی».

فلسطین هي الأرض التي تعبت من الاحتلال؛ ذلك الاحتلال الذي استمر قرناً کاملاً. وفلسطین هي الأرض التي ربت أجیالاً حققوا انجازات کبیرة خلال مقاومتهم ضد الصهاینة المحتلین وأعوانهم. أن الشعب الفلسطیني شعب مضطهد ومظلوم لکنه في نفس الوقت شعب صامد کالصخر ومؤمن بالمقاومة الأمر الذي جعله یحافظ علی هویته الفلسطینیة برغم کل المؤامرات والمحاولات السیاسیة والثقافیة والإعلامیة التي استهدفت هذا الشعب العظیم.



بالإضافة إلی ذلك أن هذا الشعب المجاهد وبالرغم من تهجيره من أرضه ومصادرة ممتلکاته من قبل المحتلین وداعمیهم من الدول الغربیة، يزداد تعلقاً بأرضه يوماَ بعد يوم، كما يزداد اصراراً على استعادة حقوقه المسلوبة. إن الفلسطیني بسبب فخره بوطنه واعتزازه بهویته، أصبح رمزا للوطنية وحب الوطن، ما جعله قدوة للأحرار في کافة أنحاء العالم، وباختصار أصبح رمزاً للإنسان المحب لهويته الوطنية والتاريخية.



إن حب الوطن والحنین إلیه والکفاح من أجل استعادة هذه البضعة الإسلامیة، وضمها مرة أخری إلی العالم الإسلامي، هي المهمة التي تحمل الشعب الفلسطیني العظیم أعباءها. إن هذا الشعب یعلم جیداً بأن احتلال أرض فلسطین ما هو إلا بدایة لكارثة کبری غایتها الإستیلاء علی العالم الإسلامي بأسره. إن الشعب الفلسطیني یعي جیداً بأن الأعداء یسعون إلی فرض هیمنتهم الکاملة علی دول المنطقة ومن ثم القضاء علی التعالیم الإسلامیة، لذلك فان هذا الشعب الأبي شمر عن سواعد الجد والعزیمة من أجل استعادة القدس الشریف وکافة الأراضي الفلسطینیة وتحریرها من براثن الاحتلال الصهیوني، وبذلك یطمح لتحقیق الوحدة الإسلامیة وتوحید الأمة تحت رایة الإسلام عن طریق كفاحه العدو المشترك للأمة الإسلامیة.



لاشك أن الإستکبار العالمي والصهیونیة العالمیة کما قال الإمام الخمیني(رض)، جعل احتلال الأراضي الفلسطینیة کبدایة لمشروعه الإستعماري الهادف إلی فرض السیطرة الکاملة علی العالم الإسلامي. إن الإمام الخمیني(رض) ومن بعده قائد الثورة الإسلامیة، آیة الله السید علی الخامنئي(مدظله)، استطاعا أن یعرفا القضیة الفلسطینیة کوسیلة وأداة لرفع شعار لا اله إلا الله، وذلك عن طریق تأکیدهما علی أن «احتلال فلسطین هو السبب الرئیس وراء المحن والأزمات التي یمربها العالم الإسلامي»، وأیضا أن«القضیة الفلسطینیة هي قضیة العالم الإسلامي الأولی».



أن تلك العبارات تعتبر خارطة طریق لنا وللأجیال القادمة کما أنها تحمل رسائل واضحة مفادها أن استعادة المجد الإسلامي کالسابق لا یتم إلا عن طریق قطع أیادي الاستکبار والصهیونیة عن مقدرات المسلمین والبلاد الإسلامیة.



بقلم : د. زهراء مصطفوي (الخمیني)



انتهى**م م**۱۰۴۹


تعليقك

You are replying to: .
4 + 2 =