قادة فلسطينيون: "صفقة "ترامب" جريمة لتصفية القضية الفلسطينية

غزة/٢٩ أيار/مايو/ارنا- أكد نواب المجلس التشريعي الفلسطيني رفضهم لكل تفاصيل ما بات يعرف "بصفقة القرن" وكل ما يصدر عنها وفي مقدمة ذلك "ورشة البحرين".

و اكد هولاء النواب أنها أي الصفقة تنطوي على تجاوزات خطيرة جداً لمبادئ القانون الدولي التي أقرت حقوق الشعب الفلسطيني وعلى رأسها حق العودة وتقرير المصير، داعين لاستراتيجية وطنية لمواجهة تلك الصفقة.


**عقود من الآلام والأوجاع


وقال النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الدكتور أحمد بحر، أن إدارة ترامب مدعومة بتواطؤ بعض الأنظمة العربية للأسف تنفيذ الشق السياسي من صفقة القرن إلا أنها واجهت رفضاً ومقاومة فلسطينية شرسة، فتعثرت خطواتها وارتبكت حساباتها وها هي تحاول تنفيذ الشق الاقتصادي من الصفقة كأرضية وقاعدة لتنفيذ الشق السياسي لها عبر الإعلان عن المؤتمر الاقتصادي في البحرين أواخر شهر يونيو القادم التي سترسم الآليات العملية لتطبيق صفقة القرن في جانبها الاقتصادي".


وأكد بحر، رفض الشعب الفلسطيني لمؤتمر البحرين، ودعا الكل الوطني الفلسطيني إلى مقاطعته وإعلان البراءة منها جملةً وتفصيلاً، داعياً مملكة البحرين التي ستستضيف المؤتمر وبعض الأنظمة العربية التي أعلنت عن مشاركتها فيها إلى الإعلان عن إلغاء هذا المؤتمر الذي يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية.


ودعا إلى عقد مؤتمر وطني في قطاع غزة بالتزامن مع مؤتمر البحرين بحضور الفصائل الفلسطينية والمؤسسات والنقابات والشخصيات على أن تكون أجندة المؤتمر مناقشة الوحدة الوطنية وتأكيد التمسك بالثوابت الفلسطينية والإعلان عن استراتيجية وطنية لمواجهة صفقة ترامب.


**طعنة في ظهر القضية


من جانبه قال النائب مشير المصري ان الشعب الفلسطيني ونوابه يؤكدون أن الصفقة التي ستعرض في البحرين تشكل طعنة في خاصرة القضية الفلسطينية ويشكل المشاركون فيها تساوق مع المشروع الأمريكي والصهيوني بالعمل على تصفية القضية الفلسطينية ونحن نقول أن الشعب الفلسطيني رافض لهذه الصفقة وسيواجهها بكل قوة.


وأعرب المصري عن اعتقاده ان تواطؤ بعض الاطراف العربية والاسلامية مع الموقف الامريكي والصهيوني الداعي لتصفية القضية الفلسطيني عبر تمرير صفقة القرن لا يمكن أن يغير من حقائق التاريخ شيئا وشعبنا سيفشل كل هذه المخططات كما افشلها على مدار التاريخ الطويل. 


وأكد أن الحفاظ على وحدة الموقف الفلسطيني الرافض لصفقة القرن يمثل صمام الأمان لإفشال أي مشاريع تصفوية للقضية الفلسطينية؛ منددا بموقف بعض الانظمة العربية والاسلامية المتساوقة مع  ذلك عبر المشاركة بورشة البحرين الاقتصادية أو عبر الهرولة نحو التطبيع مع العدو الصهيوني واعادة سيادة منظومة الحلفاء  في المنطقة والاعداء.


وفي ذات السياق رأى النائب عن حركة فتح يحي شامية، أن ما يخطط للعشب الفلسطيني وما يكاد له لا يمكن مواجهته الا عبر تعزيز الوحدة في الداخل.


ووجه النائب عن التيار الاصلاحي في حركة فتح، نداءا لكل الاحرار في الكتل والاحزاب الفلسطينية وعلى رأسهم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للاجتماع على كلمة سواء يتم التأكيد فيها على ان الوحدة هي الوسيلة الوحيدة التي يكسر من خلالها ما يخطط للشعب الفلسطيني من قبل اعداءه .


وأضاف :"رسالتنا هي ان تتوحد كل القوى الفلسطينية وكل احرار العالم العربي والدولي لمواجهة امريكيا واسرائيل ومن يتعاون معهم واملنا اولا في الله والشعوب العربية الحرة التي لديها من الامكانيات ما يوقف كل ما يخطط اعداءنا له ".


٣٨٧**1110**أ م د

تعليقك

You are replying to: .
5 + 7 =