النخالة: الامام الخميني جعل ببصيرته من يوم القدس يومًا يوحد الامة الاسلامية

غزه ۳۱ ایار/ مایو/ ارنا- قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة إن الامام الخميني رضوان الله عليه كان موفقا وهو يجعل من جمعه رمضان الأخيرة يوما للقدس.

وأضاف النخالة خلال كلمته في المؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة الفلسطينية المنعقد في غزة " فلنترحم على روح الإمام الذي جعل من هذا اليوم ببصيرته يومًا يوحد أمتنا".


وأوضح النخالة أن يوم القدس العالمي يأتي هذا العام في ظل ظروف إقليمية ودولية أكثر تعقيدًا، وفي ظل اشتداد الهجمة الأمريكية الصهيونية على المنطقة في محاولة لإغلاق ملف قضية فلسطين لصالح المشروع الصهيوني، تحت عنوان (صفقة القرن).


وقال "لقد كان موقف الرفض لصفقه القرن واضحا عندما تحدث ابومازن ونعت ما يجري بالخيانه ,مضيفا لتذهب صفقه القرن الى الجحيم, هذا الموقف الذي يحظى بحاله اجماع فلسطينيه , يحتاج لخطوات عمليه حتى نستطيع افشال هذه الصفقه وحتى لا تصبح مواقفنا لاقيمه لها".


واعتبر النخالة موقف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تعبير عن فشل مشروع التسويه مع الكيان الصهيوني الذي لم يكتفي بالاستيلاء والسيطره على أكثر من أربعة أخماس فلسطين بل أنه يريد أن ينهي أي امكانيه لقيام كيان فلسطيني حتى لوكان هذا الكيان مشوها كما هو الحال في الضفه الغربيه الان.


وأضاف "لنحول التهديد الذي تتعرض له القضيه الفلسطينيه إلى فرصه لنا جميعا ,و خصوصا منظمه التحرير وقيادتها التي أخذت على عاتقها مشروع السلام والتعايش مع الكيان الصهيوني ,ولتعود منظمه التحرير للشعب الفلسطيني وتنسحب من التزاماتها مع العدو, ونصنع سويا مشروعا وطنيا لمواجهه المشروع الصهيوني من جديد ولذلك واستكمالا لموقف الرئيس".


 ودعا الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي إلى عقد لقاء وطني يشمل كافة قوى الشعب الفلسطيني والعودة لمشروع منظمه التحرير وميثاقها الوطني الذي يدعو للتحرير والعوده.


وقال :"اليوم وباعلان صفقه القرن من قبل الولايات المتحده وإسرائيل هو في الحقيقه اعلان من قبلهم بفشل مشروع التسويه السياسية التي صنعوها هم ولم تحقق لشعبنا الحد الأدنى من حقه التاريخي في فلسطين، والذي كان آخرها مشروع أوسلو".


وأضافت "خرجت علينا الولايات المتحدة بعد أن أرهقت المنطقة بالأزمات السياسية والاقتصادية، وبعد أن نجحت تمامًا في استتباع النظام العربي بمجمله لسياساتها ومفاهيمها، لتشتري ما تبقى من كرامة عربية بأموال عربية، ولتغلق ملف القضية الفلسطينية، وإلى الأبد، بصفقة اقتصادية توفر فيها الولايات المتحدة نظريًّا مليارات الدولارات من بعض العرب للفلسطينيين وغيرهم، مقابل أن يتنازلوا عن فلسطين، لتبقى القدس عاصمه لإسرائيل، وتبقى القدس تحت رحمة غلاة المستوطنين المتوحشين، ينتهكون قداستها، ويدوسون فيها على كل القيم الإنسانية، والقيم الإسلامية والمسيحيه النبيلة، بل يذهبون أكثر من ذلك بتأسيس المشاريع لتهويدها، وإزالة صفة الإسلام عنها، وهي مسرى نبينا، ومكان إعلان قيادته للبشرية جمعاء".


وعبر النخالة عن رفضه لسيطرة المشروع الصهيوني على القدس، كما رفض كل المشاريع التي تستهدف الحق في فلسطين  عبر ما سمي بصفقة القرن وملحقاتها من مؤتمرات ولقاءات على غرار ورشة البحرين الاقتصادية التي تقودها بلطجة السياسية الأمريكية وعنجهية الحركة الصهيونية العنصرية الفاشية التي تؤسس للاستعلاء على الناس.


وتابع :"لقد كنا نقول دائما إن النظام العربي تخلى عن فلسطين، ونقول اليوم أيضا إن قادة دول وملوك دول ورؤساء دول لا يستحقون أن يقودوا أمة يفرطون بحقوقها، ويتنازلون عن مقدساتها... كيف يكونون قادة، وتقبل بهم شعوبهم، وهم يفعلون ذلك؟


وأردف النخالة قائلا:"فلنصرخ في وجوههم جميعا، ارحلوا عنا، فأنتم تقفون في معسكر الأعداء، ومن يرى فلسطين تحتل، ويقتل أهلها، وتدنس مقدسات الإسلام فيها، ويصمت من هؤلاء القادة، يحكم على نفسه أنه لا يمثل شعبه، ولا يمثل دينه، وإنما يمثل الغزاة في بلادنا".


وأكد على التمسك بالمقاومة، فهي واجبة كوجوب الصلاة، وواجبة على كل المسلمين في العالم، وقال :" إن الشعب الفلسطيني عندما يعلن أن مسيرات يوم الجمعة هي جمعة يوم القدس، لنؤكد في هذا اليوم التزامنا بتحرير القدس، وليرى العالم منا هذا الالتزام، ويكون رسالة للعدو وحلفائه في المنطقة والعالم، أن الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن حقوقه..وإن الشعب الفلسطيني بوحدته ووحدة موقفه يرفض صفقة القرن وكل ما يترتب عليها، ولديه الاستعداد والقدره لافشال هذه الصفقه الباطله المكونه من طرف واحد".



وقال :"فالمقاومه التي يملكها شعبنا والتي يشاهدها العالم كل يوم عبر مسيرات العودة علي حدود قطاع غزة, وعبر المواجهات التي لم تتوقف في مواجهه الاستيطان في الضفه الغربية، وكذلك عبر المقاومه الباسله التي تفرض في كل معركه تخوضها مع العدو معادلات جديدة وتؤكد أن زمن ما تريده إسرائيل وما تفرضه قد ولى".


وأضاف "أن المعارك التي خاضتها المقاومه على مدى السنوات الماضية أثبتت فيها المقاومه بجرأه مقاتليها وتطوير ما لديهم من إمكانيات, تستطيع أن تفعل مالم يتوقعه احد.ونحن لسنا بعيدين من معادله إذا قصفتم غزة سنقصف تل ابيب".


انتهی**۳۸۷*۱۱۱۰* ۱۰۴۹

تعليقك

You are replying to: .
7 + 4 =